أكد نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، عمق العلاقات الفلسطينية المصرية، والدور التاريخي والمحوري لمصر في دعم القضية الفلسطينية، ومساندة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء، السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين باسم عبد الهادي، حيث رحب الشيخ بالسفير المصري، متمنيا له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وجرى بحث العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر وفلسطين، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، إلى جانب آخر المستجدات السياسية والوطنية والإقليمية.
وأطلع الشيخ السفير عبد الهادي على آخر التطورات السياسية والميدانية، والجهود المبذولة على مختلف المستويات لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية، وتمكين دولة فلسطين ومؤسساتها الوطنية من القيام بمسؤولياتها، بما يحافظ على وحدة الأرض والشعب والنظام السياسي الفلسطيني، وبما يعزز الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، ودعم المسار السياسي القائم على قرارات الشرعية الدولية، وصولا إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.
كما جرى استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التحضيرات الجارية للاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية، وأهمية دعم المسار الديمقراطي، بما يعزز وحدة النظام السياسي الفلسطيني، بالإضافة للوضع الخطير في الضفة الغربية واستمرار اعتداءات وإرهاب المستوطنين واستمرار احتجاز الأموال الفلسطينية.
من جانبه، أكد السفير عبد الهادي حرص مصر على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتعزيز العلاقات والتنسيق المشترك بين البلدين، مشددا على ثوابت الموقف المصري الداعم للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة.