تعتزم شركة «هواوي تكنولوجيز» رفع أسعار هواتفها الذكية لمواجهة الزيادة في تكاليف رقائق الذاكرة، في وقت تراهن فيه الشركة الصينية على تكامل تقنياتها من الرقائق إلى البرمجيات للحفاظ على مكانتها في سوق الهواتف الفاخرة والتوسع في الأسواق الخارجية.
ونقلت وكالة «بلومبرج» عن ريتشارد يو، رئيس أعمال المستهلكين في «هواوي»، أن متوسط تكلفة إنتاج الهواتف الذكية للشركة ارتفع بنحو 200 دولار.
وقال إن الشركة ستضطر إلى رفع الأسعار مستقبلًا، لكن بصورة محدودة، مشيرًا إلى أن ارتفاع التكاليف «يضر بالربحية بشدة».
وتواجه شركات الهواتف والإلكترونيات العالمية، من «أبل» إلى «شاومي»، ضغوطًا على هوامش أرباحها خلال العام الحالي، مع ارتفاع تكاليف مكونات الأجهزة بفعل التوسع الكبير في استثمارات الذكاء الاصطناعي. ورفعت «أبل» و«شاومي» و«هواوي» أسعار بعض أجهزتها خلال سبتمبر.
وفي الصين، ظل الطلب على الهواتف الذكية ضعيفًا هذا العام، بينما تراجعت المبيعات الأسبوعية بأكثر من 10% على أساس سنوي منذ يوليو، وفق «كاونتربوينت ريسيرش».
ورغم ذلك، من المتوقع أن تنمو شحنات «هواوي» من الهواتف الذكية بنحو 8% خلال العام، مقابل تراجع شحنات شركات صينية أخرى بما يصل إلى 34%.
وتخطط «هواوي» لزيادة مبيعات أجهزتها الفاخرة خارج الصين، خصوصًا في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا، ضمن جهودها لاستعادة نشاطها العالمي في سوق الهواتف الذكية.
و تعتزم الشركة توسيع استخدام نظام التشغيل الخاص بها «HarmonyOS» خارج الصين خلال السنوات المقبلة، بعد أن اضطرتها العقوبات الأمريكية إلى تطوير منظومتها الخاصة للهواتف والرقائق.