قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

زيلينسكي: سنستهدف مصافي النفط الروسية ردًا على تصعيد موسكو

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده ستكثف هجماتها على مصافي النفط الروسية رداً على ما وصفه بـ "العقيدة الجديدة" التي يتبعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدفع السكان لمغادرة كييف ومدن أخرى، مؤكداً أن كييف لن تستهدف المدنيين.

وأوضح زيلينسكي في مقابلة مع وكالة رويترز أن الاستخبارات الأوكرانية حصلت على وثائق تُظهر أن بوتين أصدر توجيهات بتوسيع نطاق الهجمات لتشمل البنية التحتية والخدمات اللوجستية في كل مكان، بما في ذلك الطرق والمدارس والمستشفيات، بهدف الضغط على السكان لمغادرة العاصمة ومدن أخرى.

وأشار إلى أن هذا التحول يهدف لإظهار بوتين بمظهر القوة في وقت يخسر فيه جيشه أراضٍ في جبهة رئيسية ويتكبد خسائر كبيرة.

في المقابل، لم يصدر تعليق من الكرملين، لكن وزارة الخارجية الروسية حثت الرعايا الأجانب على مغادرة كييف، مؤكدة أنها ستواصل قصف أهدافها بشكل منهجي رداً على الهجمات الأوكرانية. وينفي الجانبان استهداف المدنيين عمداً.


هجوم مضاد في دونباس


كشف زيلينسكي عن هجوم مضاد يحمل اسم "فيفالدي" استعاد نحو 140 كيلومتراً مربعاً في دونباس ولا يزال مستمراً، وهي المنطقة التي تشترط روسيا السيطرة الكاملة عليها كشرط لأي اتفاق سلام.

الرد على استهداف الطاقة


وقال زيلينسكي، بينما كانت صفارات الإنذار تدوي خارج مكتبه، إن كييف لم تتلق أي إشارات على رغبة موسكو في وقف إطلاق النار بشأن البنية التحتية للطاقة، مشيراً إلى أن العاصمة تعرضت خلال الأسبوع الماضي لهجمات مكثفة بالمسيرات والصواريخ استهدفت منشآت الطاقة والاتصالات والطرق والسكك الحديدية، ولأول مرة جسور نهر دنيبرو التي تربط شرق كييف بغربها.


وأضاف: "علينا الرد بكل ما في وسعنا. مع هجماتهم على مواردنا، علينا الرد على هجماتهم على مواردهم، أولاً وقبل كل شيء مصافي النفط وغيرها، ما يمول هذه الحرب بالنسبة لهم، لكننا لن نرد مثلهم على أي أهداف مدنية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حث الشهر الماضي أوكرانيا على عدم ضرب المنشآت النفطية الروسية لتسببها في ارتفاع أسعار الديزل عالمياً، بينما تسعى إدارته لإحياء المحادثات لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

الدعم الأوروبي والتهديد الباليستي

دعا زيلينسكي واشنطن لعدم تطبيع العلاقات مع موسكو قبل ضمان السلام، معتبراً أن "السلام أهم من أي اقتصاد"، وذلك بعد دعوة بوتين لقمة العشرين في ميامي ومناقشة صفقات تجارية مع مبعوثين روس.

وعلى الصعيد العسكري، حذر مسؤولون أوكرانيون من تخزين روسيا مئات الصواريخ الباليستية لهجوم شتوي متوقع على شبكات الكهرباء والمياه. 

وأقر زيلينسكي بنفاد ذخيرة مقاتلات إف-16 وميغ التي تسقط 60% من المسيرات الروسية النفاثة الجديدة "شاهد"، مؤكداً العمل على حلول بديلة تشمل التشويش الإلكتروني وصواريخ دفاع جوي رخيصة ستصل منتصف أكتوبر، إضافة لتطوير 5 نماذج من مسيرات اعتراضية بلغت نسبة نجاحها 30%.

كما أعلن عن أول استخدام قتالي لصاروخها الباليستي محلي الصنع FP-7 بمدى 250 كم، كاشفاً أنه طالب الشركة المصنعة "فاير بوينت" بالإسراع في إنتاج طراز FP-9 القادر على ضرب موسكو، قائلاً مبتسماً: "أين طائرتي FP-9؟ نحن بحاجة إلى FP-9".

واعتبر أن توغلات المسيرات الروسية في أوروبا تهدف لترهيب الأوروبيين وتقويض دعمهم لأوكرانيا، بينما تنفي موسكو ذلك وتصفه بهستيريا معادية لروسيا.

واختتم بالإشارة إلى تأمين التمويل اللازم لطلب المسيرات حتى بداية 2027، والعمل مع الشركاء الأوروبيين لسد فجوة 27 مليار دولار في ميزانية الدفاع عبر إعادة تخصيص الموارد والمساعدات الثنائية واستخدام "ائتمانات مالية" من قرض الاتحاد الأوروبي البالغ 90 مليار يورو.