كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل الخلاف بين الراحل الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الوزراء الأسبق، وسعد الكتاتني، والضغوط التي واجهها المشير محمد حسين طنطاوي.
وأضاف وزير الداخلية الأسبق، خلال حوار مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن المشير طنطاوي تعرض لضغوط كثيرة، وطلب منه تغيير رئيس الحكومة، الدكتور كمال الجنزوري، أو الإبقاء عليه، على أن يكون التغيير شكليًا ويظل الوضع كما هو.
وأوضح أن المشير طنطاوي طلب من الجنزوري إجراء تغيير وزاري محدود، قائلًا له: «اعمل لي تغييرًا وزاريًا محدودًا، حتى لو تم تغيير 3 أو 4 وزراء».
وتابع اللواء محمد إبراهيم يوسف أنه تلقى اتصالًا من الجنزوري، الذي قال له: «تعال لي دلوقتي، أنا مخنوق».
وأضاف أنه ذهب إلى مكتبه، حيث قال له الجنزوري: «خذ هذه الورقة وهذا القلم، ورشح لي 4 وزراء يمشوا».
وأوضح أنه كتب أسماء أربعة وزراء، من بينهم وزير الثقافة شاكر عبد اللطيف، ووزير التعليم العالي، ووزير القوى العاملة، الذي كان يريد ترك الوزارة بسبب مرضه، بالإضافة إلى وزيرة التضامن والشؤون الاجتماعية نجوى خليل.
وأشار إلى أنه كتب أربعة أسماء، بينما كتب الجنزوري ثلاثة أسماء، موضحًا أن الأسماء الثلاثة التي اختارها الجنزوري كانت من بين الأسماء التي اقترحها، باستثناء وزيرة التضامن، التي كانت هناك رغبة في الإبقاء عليها في الوزارة لدواعي إنسانية، بعدما علم الجنزوري أن زوجها أصيب بمرض السرطان، ولم يكن يريد أن تتعرض لأزمة جديدة في ذلك الوقت قائلا: «ضربتين في الرأس توجع».

