كشفت مجلة «ذي أتلانتيك» الأمريكية أن البيت الأبيض طلب من وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» إعداد خيارات لتنفيذ ضربات ضد أهداف داخل إيران، في خطوة قد تمهد لاستئناف العمليات العسكرية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
ونقلت المجلة عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تعمل على إعداد الخيارات العسكرية المحتملة، فيما لا يزال نطاق الضربات والأهداف التي يمكن استهدافها، وكذلك قرار تنفيذها من عدمه، قيد المناقشة داخل الإدارة.
وبحسب التقرير، تأتي هذه التحركات في وقت لم تنفذ فيه الولايات المتحدة ضربات ضد إيران منذ عدة أسابيع، وسط مساعٍ داخل الإدارة الأمريكية لتحقيق تقدم في الصراع وخفض أسعار الوقود قبل الانتخابات النصفية.
وأشارت «ذي أتلانتيك» إلى أن بعض الخيارات المطروحة تتعلق بضربات يمكن تنفيذها قبل الانتخابات، بينما تشمل خيارات أخرى عمليات عسكرية أوسع قد تُنفذ بعد التصويت، من بينها استهداف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة الإيراني.
وأكدت المجلة أن إعداد الخطط العسكرية لا يعني اتخاذ قرار نهائي بشن ضربات جديدة، مشيرة إلى استمرار الخلاف داخل الإدارة الأمريكية بشأن التوقيت الأنسب لأي تحرك عسكري ضد طهران.
ويأتي الكشف عن الخطط الجديدة في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع أزمة حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط والوقود، وهي ملفات تضغط على الإدارة الأمريكية مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي.
ونقلت «ذي أتلانتيك» عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب «يملك كل الخيارات متاحة في أي وقت»، دون أن يقدم المسؤول تفاصيل بشأن توقيت محتمل لتنفيذ ضربات جديدة.
