أعلنت شركات يابانية عن وقوع خروقات في بياناتها الشخصية نتيجة عمليات وصول غير مصرح بها، وشملت القائمة شركة "لوسون" الكبرى لتشغيل المتاجر الصغيرة.
وأعلنت شركة "لوسون"، أن أكثر من 2.15 مليون سجل خاص بالعملاء تعرض للوصول بشكل غير قانوني، مع وجود احتمالية لتسريب الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني ومعلومات بطاقات الائتمان، وفقا لما أوردته هيئة الإذاعة اليابانية "إن إتش كيه".
وأفادت منظمة أمن سيبراني يابانية، بأن المخترقين قد اعتمدوا بشكل أساسي على 3 طرق رئيسية في سلسلة الهجمات الأخيرة التي أسفرت عن تسريب بيانات شخصية في البلاد.
وأصدر مركز التنسيق لفريق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في اليابان تقريرا بشأن خروقات الأنظمة عبر الإنترنت التي ضربت مؤخرا العديد من الشركات والجهات الأخرى في البلاد.
وأوضح المركز أن الأسلوب الأول للاختراق يتمثل في البحث عن ثغرات البرمجيات المعروفة واستهدافها، بينما يتضمن الأسلوب الثاني استغلال بروتوكولات الاتصال التي تتيح للتطبيقات والأنظمة الأخرى التبادل فيما بينها.. ويأتي الأسلوب الثالث مستغلا عيبا في منصة تحليلات أُعلن عنه في شهر أغسطس الماضي.
وأشار المركز إلى أن تتبع مسار هذه الهجمات قاد إلى خوادم تقع داخل اليابان وخارجها.
وفي ضوء ذلك، يدعو المركز الشركات والجهات المختلفة إلى اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة، والتي تشمل تحديث البرمجيات لمعالجة نقاط الضعف، كما يوصي بحذف المعلومات الشخصية والبيانات الأخرى التي لم تعد هناك حاجة لتخزينها بموجب القانون أو بنود التعقيد.
من جانبها.. أفادت شركة "داياتشيكوشو"، المشغلة لسلسلة من مقاهي الكاريوكي، بأن برمجيات خبيثة لدى إحدى الشركات المسئولة عن الاستعانة بمصادر خارجية قد أدت إلى الكشف المحتمل عن 8.72 مليون سجل شخصي.
وكذلك أعلنت شركة "يوزابيس"، المشغلة لمنصة "نيوز بيكس" عن احتمالية تعرض معلومات شخصية لبعض المستخدمين للاختراق، مشيرة إلى أن الاختراق وقع نتيجة وصول غير مصرح به إلى أداة إدارة.
وأكدت الشركات عدم تسجيل أي استخدام غير قانوني لتلك البيانات حتى الآن.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة التعليم اليابانية أن 8 مدارس في أنحاء البلاد، قد أبلغت عن وقوع خروقات في بياناتها خلال الفترة من أواخر سبتمبر الماضي وحتى أمس الخميس.