أكد الاتحاد الأفريقي التزامه بتعميق شراكته الاستراتيجية مع مجموعة البنك الدولي لتحويل أولويات التنمية في القارة إلى استثمارات ملموسة وفرص عمل مستدامة وآفاق اقتصادية أوسع لشعوبها، بما يتماشى مع أجندة 2063، وذلك خلال اجتماعات مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026 المنعقدة في بانكوك بتايلاند.
وشاركت نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، سلمى مليكة حدادي، بحسب بيان، في اجتماع المجموعة الأفريقية مع رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانجا، الذي ركز على أولويات التنمية في القارة، وفي مقدمتها حشد رؤوس الأموال الخاصة لزيادة الاستثمارات، وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب من خلال تنمية المهارات ودعم المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
وتناولت المناقشات تسريع التصنيع وتعزيز الاستفادة من الثروات المعدنية وزيادة القيمة المضافة محليا، إلى جانب تطوير الممرات الاقتصادية الاستراتيجية لدعم البنية التحتية والتكامل الإقليمي والاستثمارات الخاصة، بما يسهم في دفع النمو الصناعي وتوفير فرص العمل، لا سيما للشباب الأفريقي.
وشدد الاجتماع على ضرورة زيادة الاستثمارات والتمويل الإنمائي الموجه إلى أفريقيا، بما في ذلك من خلال المؤسسة الدولية للتنمية، التابعة لمجموعة البنك الدولي، في إطار دورتها التمويلية الثانية والعشرين، لدعم التحول الهيكلي للاقتصادات الأفريقية وتحقيق نمو شامل.
وأكد بانجا أهمية تعزيز التعاون مع الاتحاد الأفريقي ومن خلاله، بدلا من الاعتماد على مبادرات متفرقة في أنحاء القارة، مشيرا إلى التزام قيادتي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي باتباع نهج أكثر تنسيقا واستراتيجية في التعامل مع أفريقيا، ومشيدا بالتزام قيادة مفوضية الاتحاد الأفريقي الجديدة بتعزيز التعاون مع مجموعة البنك الدولي والدور المحوري للاتحاد في دفع أولويات التنمية القارية.