أفادت تقارير إعلامية بمقتل شخصين في هجوم استهدف حقل «الشيبة» النفطي بالمملكة العربية السعودية، في تطور جديد يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه منشآت الطاقة في المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات التي تطال البنية التحتية النفطية.
ويقع حقل الشيبة في منطقة الربع الخالي جنوب شرقي المملكة، ويُعد من الحقول المهمة في قطاع النفط السعودي، بما يمثله من دور في دعم قدرات الإنتاج وتعزيز إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.
ويأتي الإعلان عن الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا أمنيًا متزايدًا، مع ورود تقارير عن استهداف منشآت نفطية ومرافق حيوية، وهو ما يثير مخاوف بشأن انعكاسات التطورات العسكرية على استقرار إمدادات النفط وحركة التجارة والطاقة.
ووفقًا لتقارير إعلامية نُشرت الأربعاء، أعلنت الفصائل المسلحة شن هجمات على مواقع داخل السعودية، شملت حقل الشيبة ومنشآت أخرى، إلى جانب مطارات ومواقع حيوية. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل هذه الهجمات أو حجم الأضرار الناجمة عنها.
وتزامنت التطورات مع ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، إذ صعد خام برنت إلى نحو 110 دولارات للبرميل، وفق تقرير نشرته «شهاب» نقلًا عن بيانات التداول، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات وتزايد المخاطر الأمنية التي تواجه البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط.

