أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن مشروع «القرية المنتجة» يستهدف تحويل المزايا التنافسية للقرى المصرية إلى فرص حقيقية للتصنيع والإنتاج، من خلال إقامة مصانع تتناسب مع طبيعة النشاط الزراعي والإمكانات المتاحة بكل منطقة.
مشروعات صناعية تعتمد على الموارد المحلية
جاء ذلك خلال فعاليات منتدى مصر 2026، حيث أوضح الوزير أن مصر تضم نحو 4600 قرية، وهو ما يتيح فرصًا واسعة لإنشاء مشروعات صناعية تعتمد على الموارد المحلية، مثل تصنيع الطماطم والنباتات العطرية، بما يحقق التكامل بين الزراعة والصناعة.
وأشار هاشم إلى أن إقامة المصانع بالقرب من مناطق الإنتاج الزراعي تحقق عدة أهداف، في مقدمتها توفير فرص عمل جديدة، خاصة للمرأة، وإتاحة فرص للعمل بالقرب من محل الإقامة، فضلًا عن الحد من الفاقد في المحاصيل خلال عمليات النقل.
تقليل هذه الخسائر والاستفادة من المحاصيل
وضرب وزير الصناعة مثالًا بمحصول الطماطم، موضحًا أن الفاقد قد يصل إلى 40% من المحصول أثناء نقله، مؤكدًا أن إنشاء المصانع داخل القرى يسهم في تقليل هذه الخسائر والاستفادة من المحاصيل في تصنيع منتجات ذات قيمة مضافة.
وأضاف أن المشروع يستهدف أيضًا الحد من الهجرة من القرى إلى القاهرة والمدن الكبرى، وكذلك الهجرة إلى الخارج، عبر توفير فرص عمل وأنشطة اقتصادية مستدامة داخل المجتمعات المحلية.
وأوضح وزير الصناعة أن العمل بدأ على المشروع بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية، تمهيدًا لطرح مساحات من الأراضي بنظام حق الانتفاع، وتوفير التيسيرات اللازمة لتشجيع إقامة المشروعات وتوظيف أبناء القرى المستهدفة.
اختيار الأنشطة الصناعية المناسبة
وأكد هاشم أن نجاح المشروع يعتمد على اختيار الأنشطة الصناعية المناسبة لكل قرية وفقًا لمزاياها التنافسية، بما يضمن الاستفادة من الموارد المتاحة وتحقيق عائد اقتصادي واجتماعي مستدام.



