قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ديلي تلغراف البريطانية تعتزم تسريح 100موظف والاعتماد على الذكاء الاصطناعي

صحيفة ديلي تلغراف
صحيفة ديلي تلغراف

استغنت الإدارة الجديدة لصحيفة ديلي تلغراف عن أعداد كبيرة من الموظفين، معلنة عزمها تحويل الصحيفة من مؤسسة صحفية إلى شركة عالمية متخصصة في الإعلام المتميز والمعلومات الاستخباراتية، تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

الصحافة والاعتماد على الذكاء الاصطناعي 


وأُبلغ الموظفون، خلال اجتماع عام للعاملين ورسالة عبر البريد الإلكتروني صباح الجمعة، بأن الصحيفة ستعتمد بصورة متزايدة على التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي من أجل إعادة ابتكار تجربة القراء.

 وتوقع مطلعون داخل غرفة الأخبار أن يصل عدد الموظفين الذين سيفقدون وظائفهم إلى 100 موظف.


وكتبت الرئيسة التنفيذية للصحيفة، كارولين هولشوف بول، أن المرحلة المقبلة ستركز على مصادر جديدة للإيرادات، تشمل الفيديو والصوت والألغاز والفعاليات والخدمات المقدمة للشركات وترخيص المحتوى والتجارة والمنتجات الجديدة.


وأضافت أن الصحيفة ستركز أيضًا على توسيع قاعدة جمهورها على المستوى الدولي، ولا سيما في مجالات الشؤون الخارجية والدفاع والأعمال.


وأُبلغ بعض الموظفين بإنهاء خدماتهم يوم الخميس، فيما تلقى آخرون اتصالات ورسائل عبر البريد الإلكتروني صباح الجمعة. 

وأفادت تقارير بأن بعض كبار الموظفين ذرفوا الدموع أثناء إبلاغ زملائهم بمصيرهم الوظيفي.

وبحسب مصادر مطلعة، كان قسمَا الثقافة والرياضة الأكثر تضررًا من عمليات التسريح.

 ونقل مصدر من داخل الصحيفة أن الأجواء في غرفة الأخبار كانت أشبه بالمشرحة.


واستحوذت مجموعة أكسل شبرينغر الإعلامية الأوروبية على الصحيفة في يونيو الماضي مقابل 575 مليون جنيه إسترليني، لتنهي بذلك ثلاث سنوات مضطربة للصحيفة وموظفيها، شهدت خلالها محاولات للاستحواذ تعثرت أو واجهت اعتراضات داخلية حادة، فضلًا عن عرقلة بعض المشترين المحتملين.


وانضمت الصحيفة إلى مجموعة من العلامات الإعلامية التابعة لأكسل شبرينغر، من بينها الصحيفتان الألمانيتان بيلد ودي فيلت، إلى جانب المنصتين الرقميتين بوليتيكو وبزنس إنسايدر.


وقال ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي للمجموعة والمساهم المسيطر فيها، إنه يعتزم الاستثمار في ديلي تلغراف لتحويلها إلى المنصة الإعلامية الرائدة ذات التوجه المحافظ الوسطي في العالم الناطق باللغة الإنجليزية.


ومع ذلك، كانت عمليات التسريح الواسعة متوقعة في الصحيفة، في ظل مشاورات داخلية أجريت خلال الأسابيع الماضية بشأن مستقبل المؤسسة.