قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«ركن الدبلجة» وممر «المانغا».. تجارب تفاعلية تنقل زوار مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة إلى عوالم الشخصيات والقصص المصورة

«ركن الدبلجة» وممر «المانغا».. تجارب تفاعلية تنقل زوار مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة إلى عوالم الشخصيات والقصص المصورة
«ركن الدبلجة» وممر «المانغا».. تجارب تفاعلية تنقل زوار مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة إلى عوالم الشخصيات والقصص المصورة

يتيح مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة لزواره خوض تجارب تفاعلية تجمع بين الأداء الصوتي وفنون القصص المصورة، من خلال «ركن الدبلجة» الذي يمنح الجمهور فرصة أداء الشخصيات الكرتونية بأصواتهم، وممر مستوحى من فن «المانغا» اليابانية ينقلهم إلى أجواء القصص المصورة، وذلك ضمن فعاليات دورته الرابعة التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب في منطقة «الجادة» بالشارقة خلال الفترة من 22 إلى 25 أكتوبر الجاري.

ويتيح «ركن الدبلجة» للزوار تجربة الأداء الصوتي للشخصيات الكرتونية، واكتشاف مدى ملاءمة أصواتهم لأدوار مختلفة، والتعرف إلى المهارات التي يحتاج إليها الممثل الصوتي لمنح كل شخصية هويتها المميزة، فيما يفتح المجال أمام أصحاب المواهب الصوتية لاكتشاف قدراتهم وفرص العمل في مجال الدبلجة والأداء الصوتي.

وتكشف التجربة جانبًا من أسرار هذه المهنة، وكيف يمكن للصوت الواحد أداء شخصيات متعددة من خلال التحكم في النبرة وطبقات الصوت وسرعة الحديث وطريقة التعبير عن المشاعر، فضلًا عن أهمية الإلقاء والقدرة على تجسيد انفعالات الشخصية، وهي مهارات أساسية في أداء شخصيات الرسوم المتحركة.

ويستهدف الركن الأطفال واليافعين ومحبي الرسوم المتحركة، ويتيح لهم اكتشاف مواهب صوتية كامنة والتعرف إلى طبيعة عمل الممثلين الذين أسهمت أصواتهم في شهرة شخصيات كرتونية ارتبطت بذاكرة أجيال من المشاهدين.

وتشرف على التجربة شركة «طرقان للإنتاج»، التي أسسها الفنان طارق العربي طرقان، وأسهم على مدى أكثر من ثلاثة عقود في إثراء عالم الرسوم المتحركة بأعماله الموسيقية وأدائه الصوتي، ولا سيما من خلال أعمال ارتبطت بذاكرة المشاهدين عبر قناة «سبيستون».

وتسلط التجربة الضوء على المراحل الفنية لإنتاج الأعمال المدبلجة، بدءًا من اختيار الأصوات المناسبة للشخصيات، مرورًا بترجمة الحوارات وتكييفها بما يتناسب مع لغة الجمهور وثقافته، وصولًا إلى توجيه الممثلين أثناء التسجيل وتحرير الأصوات ومزجها بالمؤثرات الصوتية والموسيقى.

وفي تجربة بصرية موازية، يحوّل ممر مستوحى من فن «المانغا» اليابانية صفحات القصص المصورة إلى مساحة تفاعلية تحيط فيها الرسومات والشخصيات بالزوار من مختلف الاتجاهات، عبر تصميم يغطي الجدران والسقف والأرضية برسومات بالأبيض والأسود، تتداخل معها لوحات جانبية مضيئة تبرز تفاصيل الشخصيات والمشاهد.

ويجمع الممر بين مشاهد الحركة والمغامرات ولقطات الحياة اليومية، وشخصيات تعكس مشاعر الدهشة والغضب والفرح، تتخللها فقاعات الحوار والمؤثرات الصوتية المرسومة، مثل «BOOM» و«WOW»، بما يمنح الزائر إحساسًا بأنه أصبح جزءًا من أحداث القصة.

وتضفي الإطارات المتتابعة، بأحجامها وزواياها المتنوعة، إيقاعًا بصريًا يتيح للزوار استكشاف تفاصيل الرسومات من مختلف الاتجاهات والتقاط الصور وسط مشاهد تبدو وكأنها خرجت من صفحات الكتب لتملأ المكان.

وتأتي التجربتان ضمن البرنامج التفاعلي للمؤتمر، الذي يقدم أكثر من 150 فعالية على مدار أربعة أيام، تشمل الجلسات الحوارية وورش العمل والدروس المتقدمة والعروض الحية، بمشاركة أكثر من 70 مبدعًا وخبيرًا من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب أنشطة تتيح للجمهور التعرف إلى جوانب متنوعة من صناعة الرسوم المتحركة والقصص المصورة.