فتحت مراكز الاقتراع في صربيا اليوم /الأحد/ أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي دعا إليها الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش في سبتمبر الماضي، بعد أكثر من عشر سنوات قضاها في السلطة رئيسا للوزراء ثم رئيسا للبلاد.
وذكر راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، ومن المقرر أن تغلق في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت ذاته.
وأشار الراديو إلى أن الدعوة إلى هذه الانتخابات المبكرة جاءت بعد نحو عامين من احتجاجات طلابية طالبت بمكافحة الفساد وتحسين التعليم.
وأضاف أن القائمة المدعومة من الحركة الطلابية تضم 250 مرشحا، معظمهم غير معروفين على نطاق واسع، من بينهم أساتذة جامعات وممثلون ومزارعون، في حين يسعى فوتشيتش إلى العودة إلى منصب رئيس الوزراء بعد استقالته من الرئاسة.
على الصعيد الداخلي، تعهد فوتشيتش برفع المعاشات التقاعدية وزيادة رواتب موظفي القطاع العام، والاستثمار في الرعاية الصحية الحكومية، وتقديم إعانات للأزواج الشباب.
وعلى الصعيد الدولي، أعلن عزمه مواصلة الموازنة بين علاقات بلاده مع الصين، التي تعد مستثمرا رئيسيا في صربيا، وروسيا، حليفة بلاده وموردها الأساسي للغاز الطبيعي، مع الإبقاء على مسار انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي.