أكد الدكتور وجدي زين الدين، الكاتب والمحلل السياسي، أن أسبوع القاهرة للمياه يمثل أهمية كبيرة لمصر، في ظل التحديات المائية التي تواجهها باعتبارها من الدول الفقيرة مائيًا، رغم وجود نهر النيل، مشددًا على أن لمصر حقوقًا مائية لا يمكن التفريط فيها.
وأوضح زين الدين،خلال لقائه مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن ما يتردد بشأن تخلي مصر عن قضية المياه أو قبولها بالأمر الواقع غير صحيح، معتبرًا أن الدولة المصرية تتعامل مع هذا الملف من خلال دبلوماسية استراتيجية طويلة النفس، تقوم على الصبر والتمسك بالحلول السلمية، اتساقًا مع موقف مصر الداعي إلى السلام وتسوية النزاعات بالطرق الدبلوماسية.
وأضاف أن صبر الدولة المصرية في التعامل مع ملف المياه ليس تنازلًا عن حقوقها، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد بوضوح أن المياه تمثل قضية لا تقبل المساومة بالنسبة لمصر، وأن الدولة لن تفرط في حقوقها المائية.
وأشار إلى أن صانع القرار المصري يتعامل مع ملف المياه بوعي وإدراك لطبيعة التحديات، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والادعاءات التي تروج بشأن موقف مصر من هذه القضية الحيوية.
وأكد زين الدين أن مصر لا تعارض حق إثيوبيا في التنمية، بل تدعم التنمية في القارة الأفريقية بأكملها، مشددًا على ضرورة التوصل إلى حلول تضمن تحقيق التنمية مع الحفاظ على الحقوق المائية المصرية، في ظل استمرار الخلافات المرتبطة بالملف الإثيوبي.

