قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أرباح عمالقة التكنولوجيا الأمريكية تحت اختبار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وسط قلق المستثمرين

 عمالقة التكنولوجيا الأمريكية
عمالقة التكنولوجيا الأمريكية

تترقب أسواق الأسهم الأمريكية إعلان النتائج الفصلية لثلاث من أكبر شركات التكنولوجيا العالمية خلال الأسبوع الجاري، وسط توقعات بتحقيق نمو قوي في الإيرادات، ومخاوف متزايدة بشأن ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مجزية.

وذكرت وكالة "بلومبرج" الإخبارية في تقرير لها اليوم /الاثنين/ أن شركات "ألفابت" المالكة لـ "جوجل" و"مايكروسوفت" و"أمازون" التي تتجاوز قيمتها السوقية مجتمعة عشرة تريليونات دولار، يُتوقع أن تسجل نمواً في إيراداتها بنسب مئوية مزدوجة الرقم خلال الربع الثالث، إلا أن اهتمام المستثمرين سينصب بصورة أكبر على خطط الإنفاق الرأسمالي والعوائد المحققة من استثمارات الذكاء الاصطناعي.

وتزايدت مخاوف الأسواق عقب تراجع سهم "ميتا بلاتفورمز" بنسبة 6.1 بالمئة الخميس الماضي، بعدما كشفت الشركة عن التزامات إنفاق مستقبلية تبلغ نحو 825 مليار دولار، يرتبط جزء كبير منها بمراكز البيانات والبنية التحتية والحوسبة السحابية اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقال مدير المحافظ الاستثمارية لدى المؤسسة المالية «جابيللي فاندز» جون بيلتون إن المستثمرين لم يعودوا يتقبلون بسهولة زيادة النفقات الرأسمالية، محذراً من أن استمرار ارتفاع الإنفاق دون ظهور عوائد ملموسة قد يزيد هشاشة أسواق الأسهم.

وتأتي هذه النتائج في ظل اضطرابات تشهدها الأسواق العالمية مع ارتفاع أسعار النفط واستمرار الحرب في إيران، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، مما يدفع المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من سندات الخزانة الأمريكية باعتبارها ملاذاً أكثر أماناً.

ويرى محللون أن موسم إعلان الأرباح الحالي يمثل اختباراً حاسماً لشركات التكنولوجيا الكبرى، إذ لم يعد النمو القوي للإيرادات وحده كافياً لطمأنة المستثمرين، الذين باتوا يطالبون بأدلة واضحة على قدرة الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي على تحقيق أرباح مستدامة.

وأشار كيفن شيا كبير محللي الأسهم لدى مؤسسة «بي إن واي ويلث» الامريكية لادارة الاموال والثروات، إلى أن الأسواق أصبحت أقل يقيناً بشأن استدامة معدلات النمو المرتفعة لشركات التكنولوجيا العملاقة، وهو ما يفرض ضغوطاً إضافية على تقييماتها السوقية.