قال الدكتور خالد وصيف، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، إن استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد المائية يمثل أحد الملفات المهمة في التعامل مع تحديات المياه، في ظل الحاجة إلى تطوير أساليب إدارة المياه وتعزيز كفاءة استخدامها.
وأوضح خالد وصيف، خلال حديثه ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أن توظيف التكنولوجيا الحديثة في قطاع الموارد المائية والري يفتح المجال أمام تطوير منظومة العمل، والاستفادة من البيانات والتقنيات الحديثة في دعم إدارة المياه ومواجهة التحديات المرتبطة بها.
الذكاء الاصطناعي ودعم إدارة الموارد المائية
وأشار متحدث وزارة الموارد المائية والري إلى أهمية الاستفادة من التطور التكنولوجي في تطوير أساليب متابعة الموارد المائية، بما يدعم اتخاذ القرارات ويساعد على تحسين إدارة المياه، في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على الموارد المتاحة.
ويأتي الاهتمام باستخدام التقنيات الحديثة في ظل التحديات التي تواجه قطاع المياه، وهو ما يتطلب الاستفادة من الأدوات التكنولوجية المتطورة والعمل على رفع كفاءة منظومة إدارة الموارد المائية.
تعزيز الأمن المائي ومواجهة التحديات
وأكدت مناقشة ملف الذكاء الاصطناعي في قطاع المياه أهمية البحث عن حلول تكنولوجية تسهم في التعامل مع تحديات الموارد المائية، وتعزز كفاءة الإدارة، وتدعم جهود الحفاظ على المياه باعتبارها موردًا أساسيًا للتنمية.
وتسعى جهود تطوير منظومة الموارد المائية إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحسين الإدارة والتعامل مع المتغيرات المختلفة، بما يدعم تحقيق الأمن المائي ومواكبة التحديات المستقبلية.