قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ساعتك الذكية بتقول إن نومك سيئ.. هل الأرقام دقيقة؟

ساعتك الذكية بتقول إن نومك سيئ؟ هل الأرقام دقيقة؟
ساعتك الذكية بتقول إن نومك سيئ؟ هل الأرقام دقيقة؟

أصبحت الساعات الذكية من الأجهزة التي يعتمد عليها كثيرون لمتابعة عدد ساعات النوم، ومعدل ضربات القلب، ومراحل النوم المختلفة، لكن قد يستيقظ الشخص في الصباح وهو يشعر بالنشاط، ثم يفاجأ بأن ساعته الذكية تصنف نومه بأنه سيئ، أو تخبره بأنه لم يحصل على قسط كافٍ من النوم العميق.

ساعتك الذكية بتقول إن نومك سيئ؟ هل الأرقام دقيقة؟

وهنا يبرز سؤال مهم: هل قياسات النوم في الساعات الذكية دقيقة فعلًا، وهل يمكن الاعتماد عليها لتقييم جودة النوم والحالة الصحية؟

يؤكد مهندس الإتصالات عمر عادل من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، الحقيقة أن هذه الأجهزة توفر مؤشرات مفيدة لمتابعة أنماط النوم بمرور الوقت، لكنها لا تستطيع قياس جميع مراحل النوم بالدقة نفسها التي توفرها الفحوص الطبية المتخصصة، لذلك لا ينبغي التعامل مع نتائجها باعتبارها تشخيصًا طبيًا نهائيًا.

هل الساعات الذكية تقيس النوم بدقة؟

ساعتك الذكية بتقول إن نومك سيئ؟ هل الأرقام دقيقة؟

تعتمد الساعات الذكية على مجموعة من المستشعرات، منها مستشعرات الحركة ومعدل ضربات القلب، لتقدير الوقت الذي يقضيه الشخص نائمًا، وعدد مرات الاستيقاظ، ومراحل النوم المختلفة.

وتستطيع بعض الأجهزة تقديم تقديرات مفيدة لمدة النوم الإجمالية، خاصة عند متابعة النتائج على مدار عدة أيام أو أسابيع، لكن دقتها تختلف حسب نوع الجهاز والخوارزميات المستخدمة وطبيعة حركة الشخص أثناء الليل.

أما تحديد النوم العميق ونوم حركة العين السريعة، فقد يكون أقل دقة؛ لأن الساعة لا تقيس النشاط الكهربائي للدماغ مباشرة، وهو من القياسات الأساسية المستخدمة في الفحوص المتخصصة لدراسة النوم.

لماذا تقول ساعتك الذكية إن نومك سيئ رغم شعورك بالراحة؟

هناك عدة أسباب قد تجعل تقييم الساعة الذكية مختلفًا عن شعورك عند الاستيقاظ، من بينها:

1. الحركة أثناء النوم

قد تتحركين خلال الليل دون أن تستيقظي بالكامل، وقد تفسر بعض الأجهزة هذه الحركة باعتبارها اضطرابًا في النوم، وفقًا لطريقة تحليل البيانات.

2. اختلاف مراحل النوم

تعتمد تقديرات النوم العميق والنوم الخفيف على مؤشرات غير مباشرة، ولذلك قد لا تعكس النسب التي تعرضها الساعة المراحل الفعلية للنوم بدقة كاملة.

3. عدم ارتداء الساعة بصورة مناسبة

ارتداء الساعة بشكل فضفاض أو تحركها على المعصم قد يؤثر في جودة الإشارات التي تجمعها المستشعرات، ما ينعكس على بعض القراءات.

4. اختلاف احتياجات النوم من شخص لآخر

قد يختلف احتياج النوم بحسب العمر والحالة الصحية وطبيعة النشاط اليومي، لذلك لا يمكن تفسير كل نتيجة بمعزل عن ظروف الشخص وشعوره خلال اليوم.

5. الاعتماد على ليلة واحدة

قد تتأثر نتيجة ليلة واحدة بالتوتر أو تغيير مواعيد النوم أو تناول مشروبات تحتوي على الكافيين في وقت متأخر. لذلك تكون متابعة الاتجاه العام على مدار فترة أطول أكثر فائدة من الحكم على ليلة واحدة.

هل قلة النوم العميق في الساعة الذكية تعني وجود مشكلة صحية؟

ليس بالضرورة، فالساعات الذكية تقدم تقديرات لمراحل النوم، ولا يمكن الاعتماد على انخفاض النوم العميق في ليلة واحدة لتشخيص اضطراب النوم أو وجود مرض معين.

ومن الأفضل الانتباه إلى الصورة الكاملة، بما يشمل عدد ساعات النوم، والشعور بالنشاط عند الاستيقاظ، والنعاس خلال النهار، ومدى تكرار صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر.

إذا كنتِ تعانين من إرهاق مستمر رغم النوم لساعات كافية، أو شخير شديد مصحوب بتوقف التنفس أثناء النوم، أو نعاس يؤثر في أنشطتك اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب بدلًا من الاعتماد على بيانات الساعة وحدها.

كيف تستفيدين من بيانات النوم بطريقة صحيحة؟

للحصول على أقصى استفادة من الساعة الذكية، احرصي على ارتدائها بصورة مناسبة وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة، وسجلي مواعيد النوم والاستيقاظ بانتظام، وراقبي التغيرات على مدار عدة أسابيع بدلًا من التركيز على الأرقام اليومية.

كما يمكنكِ مقارنة البيانات بشعورك الفعلي في الصباح ومستوى نشاطك خلال اليوم، مع تجنب تغيير عاداتك الصحية بصورة مبالغ فيها لمجرد الحصول على تقييم أفضل للنوم.