قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تراجع أسعار النفط مع تنامي آمال استئناف مفاوضات السلام ومخاوف اضطراب الإمدادات

تراجع أسعار النفط مع تنامي آمال استئناف مفاوضات السلام ومخاوف اضطراب الإمدادات
تراجع أسعار النفط مع تنامي آمال استئناف مفاوضات السلام ومخاوف اضطراب الإمدادات

تراجعت أسعار النفط، اليوم الخميس، لتقلص المكاسب التي حققتها في اليوم السابق، مع تنامي الآمال باستئناف محادثات السلام، ما خفف من حدة المخاوف المتجددة بشأن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط نتيجة تصاعد الصراع الإقليمي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.22 دولار، أو 1.1%، إلى 114.10 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.33 دولار، أو 1.3%، إلى 101.45 دولار للبرميل.

وكان خام برنت قد ارتفع بنسبة 1.3%، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3%، الأربعاء.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وأشخاص مطلعين على الأمر، أن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس سعى إلى إحياء مفاوضات السلام من خلال إرسال رسالة إلى محسن رضائي، رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني.

وقال يوكي تاكاشيما، الاقتصادي في شركة "نومورا للأوراق المالية": "تسود ضغوط البيع وسط توقعات باحتمال استئناف محادثات السلام"، مضيفًا أن "التراجع لا يزال محدودًا".

وأوضح أن ذلك يرجع إلى المخاوف من تكثيف الحوثيين هجماتهم، إلى جانب القلق من احتمال شن الولايات المتحدة هجومًا على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.

وقالت قوات التحالف بقيادة السعودية، إنها دمرت صاروخًا باليستيًا أطلقته الجماعة باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة في وقت مبكر من الخميس، في ظل استمرار المواجهات بين الطرفين دون مؤشرات على انحسارها.

وكانت القوات الحكومية اليمنية قد قالت إن الحوثيين هاجموا مطار عدن امس الأربعاء.

وجاء الهجوم بعد يوم من إعلان الحوثيين استهداف أكبر مصفاة نفط في السعودية بصاروخ، في تصعيد للهجمات على المملكة، التي تُعد ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم بعد الولايات المتحدة.

ولم تؤكد السلطات السعودية على الفور وقوع الهجوم على المنشأة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميًا.

وفي سياق متصل، قدم وسطاء قطريون إلى إيران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب مسؤول مطلع على المفاوضات. لكن مسؤولًا إيرانيًا رفيع المستوى رفض المسودة، واصفًا الأفكار الواردة فيها بأنها غير مقبولة ولا ترقى إلى مستوى العرض.

وقال وزير الخارجية الإيراني، الأربعاء، إن طهران لا تزال تمنح الدبلوماسية فرصة للنجاح، مشيرًا إلى إمكانية استكمال خطتها التي تمتد 7 أيام خلال أقل من أسبوع إذا جرى اعتمادها.

كما شكلت التوقعات بزيادة إنتاج النفط الخام والديزل في روسيا عامل ضغط إضافيًا على معنويات السوق والأسعار.

وقال محللو بنك "جيه بي مورجان"، في مذكرة صدرت مساء الأربعاء، إنه "منذ الهجوم الذي استهدف مصفاة ريازان في 15 أكتوبر، لم تُسجل هجمات أخرى مؤكدة على البنية التحتية الروسية لتكرير النفط".

وأضافوا أن غياب الهجمات سمح بانتعاش عمليات تشغيل المصافي الروسية، لترتفع بمقدار 350 ألف برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي، إلى 4 ملايين برميل يوميًا.

وأشار المحللون إلى أن ارتفاع معدلات تشغيل المصافي قد يسمح أيضًا لروسيا بزيادة إنتاج النفط الخام بمقدار مماثل تقريبًا، ما يعكس جزءًا من التراجع الأخير الذي دفع الإنتاج إلى 8.4 مليون برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2003.

لكنهم أوضحوا أن زيادة إنتاج النفط الخام لا تعني بالضرورة ارتفاع صادراته.

وفي الولايات المتحدة، قالت إدارة معلومات الطاقة، امس الأربعاء، إن شركات الطاقة سحبت 1.9 مليون برميل من مخزونات النفط الخام خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مقارنة بتوقعات المحللين بزيادة المخزونات بمقدار 15 ألف برميل.

في المقابل، ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 3.9 مليون برميل، بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى انخفاضها بمقدار 900 ألف