قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«زيارة المسجون أكرم من زيارة المحضون».. مطالب بمعاقبة الأم حال منع الرؤية

الأحوال الشخصية
الأحوال الشخصية

تتصاعد النقاشات حول حقوق الآباء والأمهات بعد الانفصال، في ظل استمرار الخلافات الأسرية التي قد تتحول إلى وسيلة للضغط بين الطرفين، ويظل الأطفال هم الحلقة الأضعف والأكثر تضررًا من هذه النزاعات، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق النفقة والرؤية والحضانة.

وأكد الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف، أن امتناع الأب عن الإنفاق على أبنائه رغم قدرته المالية يعد إثمًا من الناحية الشرعية، مشددًا على أن نفقة الأطفال مسؤولية الأب، حتى خلال فترة حضانة الأم لهم بعد الانفصال.

وأوضح، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الخلافات بين الأب والأم لا ينبغي أن تؤثر على حقوق الأطفال أو تحرمهم من الرعاية اللازمة، مشيرًا إلى أن تقصير الأم في تمكين الأب من رؤية أبنائه لا يبرر حرمانهم من حقوقهم المالية.

 الرؤية في الأماكن العامة

 

وانتقد عطية نظام الرؤية الحالي في الأماكن العامة، معتبرًا أنه لا يوفر بالضرورة البيئة المناسبة للقاء الأب بأبنائه بعد الانفصال.

وقال: «زيارة المسجون أكرم من زيارة المحضون»، تعبيرًا عن رفضه لبعض المواقف التي قد تمس كرامة الأب أثناء رؤية أطفاله، مطالبًا بتوفير آليات تضمن كرامة الأب وتحافظ في الوقت نفسه على مصلحة الطفل وحقه في التواصل مع والديه.

 الأم التي تمنع الأب من الرؤية ترتكب خطأ

 

كما أكدت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة وجنايات الطفل سابقًا، أن الأم التي تمنع الأب من رؤية أبنائه خلال فترة الحضانة ترتكب خطأ، مشددة على ضرورة ضمان حق الأب في التواصل مع أطفاله وعدم استخدامهم وسيلة للضغط بسبب الخلافات الزوجية.

وأضافت الفضالي، أنها تؤيد توقيع عقوبات على الزوجة، مثل الأب، في حالة عدم الالتزام بالواجبات والضوابط التي ينص عليها قانون الأحوال الشخصية.

وأوضحت أن الأب قد يتعرض للحبس أو الحرمان من بعض الخدمات والمستندات، مثل تجديد رخصة القيادة وجواز السفر، حال عدم سداد النفقة، مطالبة بوجود عقوبات مقابلة على الأم التي تمتنع عن تمكين الأب من رؤية أبنائه.

عقوبات متوازنة لحماية حقوق الأب والأم

 

وشددت رئيس محكمة الأسرة وجنايات الطفل سابقًا على أنها لا تنحاز إلى المرأة ضد الرجل أو العكس، وإنما تدعم تطبيق ما يحقق مصلحة الأسرة ويحافظ على حقوق جميع الأطراف.

واختتمت بالتأكيد على أن الأطفال هم الطرف الأكثر تضررًا من النزاعات بين الآباء بعد الانفصال، وهو ما يتطلب توفير بيئة تحميهم من الآثار النفسية والاجتماعية للخلافات الأسرية، وتضمن استمرار علاقتهم بكلا الوالدين دون استخدام النفقة أو الرؤية وسيلة للانتقام أو الضغط.