قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

متى تكون الألعاب الإلكترونية حلالًا؟.. 3 ضوابط شرعية تحكم الترفيه

الألعاب الإلكترونية
الألعاب الإلكترونية

لم تعد الألعاب الإلكترونية مجرد وسيلة عابرة للتسلية، بل أصبحت جزءًا من الحياة اليومية لملايين الشباب والأطفال، وهو ما يطرح تساؤلات حول الضوابط الشرعية لاستخدامها، ومتى يكون الترفيه مباحًا ومتى يتحول إلى سلوك غير جائز. 

الإسلام لا يحرم الترويح عن النفس

وفي هذا السياق، أوضح الشيخ محمد عيد كيلاني، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، أن الإسلام لا يحرم الترويح عن النفس، لكنه يضع مجموعة من الضوابط التي تضمن عدم تحول الترفيه إلى وسيلة للوقوع في المحظورات أو التفريط في الواجبات الدينية والحياتية، مؤكدًا أن الحكم على الألعاب يرتبط بمحتواها وطريقة استخدامها.

الألعاب الإلكترونية ليست محرمة في حد ذاتها

أكد الشيخ محمد عيد كيلاني، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، أن الترويح عن النفس أمر جائز شرعًا، طالما كان خاليًا من المحظورات الشرعية، موضحًا أن الألعاب الإلكترونية ووسائل الترفيه الحديثة لا تُعد محرمة في حد ذاتها، وإنما يتحدد الحكم عليها وفقًا لما تتضمنه من ممارسات وسلوكيات.

وأضاف كيلاني، خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن استخدام الألعاب الإلكترونية يجب أن يخضع لمجموعة من الضوابط الشرعية التي تضمن تحقيق الترفيه دون الوقوع في مخالفات دينية أو الإضرار بالمسؤوليات اليومية.

المقامرة والميسر أول المحظورات في الألعاب الإلكترونية

وأوضح وكيل وزارة الأوقاف الأسبق أن أول الضوابط الشرعية لاستخدام الألعاب الإلكترونية يتمثل في خلوها من المقامرة أو الميسر، لما يتضمنه ذلك من أكل أموال الناس بالباطل، وهو ما حرمه الدين الإسلامي.

وأشار إلى أن أي لعبة تقوم على المراهنة أو المقامرة وتحصيل الأموال بهذه الطريقة تدخل في دائرة المحظورات، مؤكدًا ضرورة الانتباه إلى طبيعة الألعاب وآلياتها قبل الانشغال بها.

لا يجوز أن تشغلك الألعاب عن الصلاة والعبادات

وشدد كيلاني على أن الترفيه لا يجوز أن يكون سببًا في تضييع الواجبات الدينية، وعلى رأسها الصلاة، موضحًا أن انشغال الإنسان بالألعاب الإلكترونية أو الهاتف وقت الصلاة لا ينبغي أن يؤدي إلى التفريط في أداء الفروض والعبادات.

وأكد أن التوازن بين الترفيه والالتزامات الدينية أمر أساسي، فلا يصح أن تتحول الألعاب إلى سبب لتأخير الصلاة أو الانشغال عنها.

إهدار الوقت يحول الترفيه إلى سلوك يحتاج إلى ترشيد

وأشار إلى أن الضابط الثالث يتعلق بعدم إهدار الوقت، مؤكدًا أن الاعتدال مطلوب في استخدام وسائل التسلية المختلفة، وألا يستحوذ اللعب على وقت الإنسان وحياته على حساب مسؤولياته وواجباته.

ولفت إلى أن الهدف من وضع هذه الضوابط ليس التضييق على الشباب أو الأبناء، وإنما ترشيد استخدام وسائل الترفيه الحديثة وتوجيههم إلى الاستفادة منها بصورة إيجابية، بما يحقق التوازن بين التسلية والواجبات اليومية، دون الوقوع في محظورات شرعية أو التأثير سلبًا على حياتهم.