أكد الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، أن الاكتشاف البترولي الجديد بمنطقة الصحراء الشرقية يمثل إضافة مهمة لقطاع الطاقة في مصر، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتوفير احتياجات السوق المحلية من البترول والغاز.
وأشار الدكتور رمضان أبو العلا، في تصريح للقناة الأولي المصرية، إلى أن أي اكتشاف جديد يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتخفيف الأعباء عن الموازنة العامة للدولة.
وأوضح أبو العلا أن الاكتشافات البترولية الجديدة، مهما اختلفت أحجامها ومعدلات إنتاجها، تمثل أهمية اقتصادية كبيرة، نظرًا لدورها في توفير جزء من احتياجات السوق المحلية وتقليل الضغط على العملة الأجنبية، مؤكدًا أن زيادة الإنتاج المحلي تعد أحد المحاور الأساسية لتعزيز أمن الطاقة.
الاكتشافات الجديدة تخفف الضغط على فاتورة الاستيراد
وأشار خبير أسواق الطاقة إلى أن زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز تنعكس إيجابيًا على الاقتصاد المصري، من خلال تقليل كميات المنتجات البترولية والغاز التي تحتاج الدولة إلى استيرادها، وتوفير النقد الأجنبي اللازم لتلبية الاحتياجات الأخرى.
وأضاف أن أهمية الاكتشاف لا ترتبط فقط بحجم الإنتاج، وإنما أيضًا بقدرته على دعم الاحتياجات الاستراتيجية للدولة وتحقيق الاستفادة الاقتصادية من الموارد الطبيعية.
ثقة المستثمرين تفتح آفاقًا جديدة للاستكشاف
وأوضح أبو العلا أن استمرار الاستثمارات الأجنبية في قطاع البترول يرتبط بتعزيز الثقة بين الدولة والشركات العالمية، والالتزام بمستحقات الشركاء الأجانب، بما يشجعهم على ضخ المزيد من الاستثمارات وتنفيذ برامج جديدة للبحث والاستكشاف.
وأكد أن التوسع في أعمال الحفر والاستكشاف وتطوير البنية التحتية لقطاع البترول يمثلان عنصرين مهمين لتعظيم الاستفادة من الاكتشافات الجديدة، وزيادة الإنتاج المحلي خلال الفترة المقبلة.

