قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

منها فيلم البرانية.. السينما المصرية تزين مهرجان القاهرةبـ 3 حكايات

فيلم البرانية
فيلم البرانية

ثلاث حكايات مختلفة عن الأرض والهوية والانتماء، وثلاثة مخرجين مصريين يقدمون أفلامهم الطويلة الأولى في الدورة الـ٤٧ من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حاملين رؤى جديدة وأسئلة تستحق أن تُروى على الشاشة. 

البرانية

ويعد فيلم “البرانية” أولى تجارب المخرجة المصرية الهولندية أشجان الهمص فى الأفلام الروائية الطويلة، حيث تأخذ المخرجة جمهور القاهرة السينمائي إلى قرية تحيط بها حقول الياسمين على مشارف القاهرة، حيث يثير عرض الشراء أرض عائلة “أمل” الحامل خلافات وشكوكا، ويطرح سؤالا ماذا يبقى من البيت إذا فقدنا الأرض التي تجمعنا ؟. 

فيلم البرانية 

ويعرض الفيلم لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن الدورة الـ ٤٧ من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ووصل الفيلم إلى مسابقة المخرجين الجدد بمهرجان شيكاجو السينمائي الدولي لعام 2026.

بدأت أشجان الهمص رحلتها في أكاديمية السينما الهولندية، حيث “كتبت فيلمي بيرينبورغ” و"فلين"، وتخرجت عام 2017 بفيلم “إيمي”، قبل أن يحصد فيلمها القصير “بيرد لاند” الجائزة الكبرى في مهرجان بریست.

الشبيه 

ويعد الفيلم الوثائقي الطويل “الشبيه” أولى تجارب المخرجة نهال القوصي، ويشارك في العروض الخاصة ضمن فعاليات القاهرة السينمائي الدولي حيث يحظى بعرضه العالمي الأول.

ويتناول حكايات ثلاثة مواطنين مصريين يمتلكون شبهاً كبيراً للغاية مع شخصيات عامة وشهيرة، ويستعرض حياتهم وتجاربهم التي تتجاوز مجرد التشابه في الملامح لتصل إلى تأثيرات الشهرة في حياتهم اليومية. 

فيلم الشبية 

يسلط الفيلم الضوء على أشخاص يشبهون شخصيات بارزة مثل الفنان محمد منير، ولاعب كرة القدم كيليان مبابي، والشيخ محمد متولي الشعراوي.

تولت نهال القوصي كتابة الفيلم وإخراجه، وشاركت في إنتاجه مع أحمد نادر، وشارك أحمد نادر ومحمد عبد اللطيف في تصوير الفيلم. 

فيلم لوف 

بينما يشارك فيلم “لوف” للمخرج عزيز زرومبا ضمن برنامج العروض الخاصة في مهرجان القاهرة، الذي يتابع الشيف الفلسطيني فادي قطان ونيكول مانكين خلال افتتاح مطعم فلسطيني في مدينة تورونتو الكندية.

فيلم لوف 

ومن خلال تفاصيل الحياة اليومية داخل المطعم، يرصد الفيلم محاولات الحفاظ على الهوية والثقافة الفلسطينية، في وقت تتصاعد فيه الأحداث المؤلمة في الوطن الأم، ليقدم حكاية عن الغربة والذاكرة والتمسك بالجذور رغم المسافات.