قال الإعلامي محمد دسوقي رشدي إن هناك مجموعة من الدعاة ظهروا مؤخرا بهدف التأثير في عقول الشباب والتحكم في طريقة تفكيرهم، مشيرًا إلى ظهور ما وصفه بـ«أولتراس» بالملايين لهؤلاء الدعاة، ومن بينهم هيثم طلعت، محذرًا من وجود تنظيم يعمل على هدم كل ما تبذله الدولة لبناء وعي مستنير.
وأوضح دسوقي رشدي، خلال تقديمه برنامج «اليوم هنا القاهرة»، أن هيثم طلعت وآخرين يعملون على تدريب جيل جديد من الشباب من خلال دورات تحمل، بحسب وصفه، أفكارًا معادية للدولة، وتستند إلى إثارة قضايا التعصب والإلحاد، مؤكدًا ضرورة الانتباه إلى ما يتم نشره وترويجه عبر هذه المنصات.
وأشار إلى أن خطورة هذه التيارات تكمن في قدرتها على الوصول إلى ملايين العقول الشابة والتأثير فيها، من خلال مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز مدتها عشر دقائق، يتم توظيفها – وفق حديثه – للتشكيك في أي محاولات للتنوير وضرب الوعي لدى الشباب.
وأضاف أن بعض هذه الخطابات تتبنى، بحسب رؤيته، النهج نفسه الذي اتبعته جماعة الإخوان في تقسيم المجتمع وإثارة الانقسام بين أفراده، محذرًا من خطورة ترك عقول الشباب فريسة لمحتوى يوجه طريقة تفكيرهم دون وعي أو تمحيص.
وشدد دسوقي رشدي على أن الخطر الحقيقي ليس في التدين، وإنما في اختزال الوعي الديني والفكري في «كبسولة شيخ التيك توك»، وتحويل السؤال إلى سُبة، وصاحب السؤال إلى متهم، بما يغلق باب التفكير والنقاش ويعادي ثقافة الاختلاف
واضاف أن مشايخ التيك توك أكثر خطورة من الإرهابيين وحاملي السلاح .

