قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نشأت الديهي يشيد بفوز ميار الشوربجي بلقب تحدي القراءة العربي.. ويؤكد: نموذج مشرف للشباب المصري

نشأت الديهي
نشأت الديهي

أشاد الإعلامي نشأت الديهي بفوز الطالبة المصرية ميار الشوربجي بالمركز الأول في النسخة العاشرة من مسابقة «تحدي القراءة العربي»، معتبرًا أن هذا النجاح يعكس ما يمتلكه الطلاب المصريون من قدرات علمية وثقافية، ويؤكد أهمية الاهتمام بالمواهب الشابة ودعمها للوصول إلى منصات التتويج الدولية.

وتوقف الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» على قناة «Ten»، أمام حجم المنافسة التي خاضتها الطالبة المصرية، موضحًا أن المسابقة شهدت مشاركة نحو 40 مليون طالب وطالبة، يمثلون 138 ألف مدرسة في 60 دولة عربية وأجنبية، وهو ما يمنح فوز ميار أهمية خاصة في ظل اتساع نطاق المنافسة.

نشأت الديهي: الحفاظ على اللغة العربية مسؤولية تجاه الأجيال الجديدة

وأكد الإعلامي أن إنجاز ميار لا يقتصر على الفوز بمسابقة للقراءة، لكنه يسلط الضوء على أهمية الكتاب والمعرفة في تكوين شخصية الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى ضرورة إعادة الاهتمام باللغة العربية وتشجيع الأطفال والشباب على القراءة والاطلاع.

وحذر الديهي من تراجع حضور اللغة العربية في حياة بعض الأجيال الجديدة، مشددًا على أن اللغة تمثل جزءًا أساسيًا من الهوية والثقافة المصرية، وأن تعلم اللغات الأجنبية والانفتاح على العالم لا ينبغي أن يكونا على حساب اللغة الأم.

ودعا إلى تعزيز ارتباط النشء بلغتهم وتاريخهم وحضارتهم، من خلال تشجيعهم على القراءة والتعرف على جذورهم الثقافية، بما يسهم في بناء أجيال أكثر وعيًا ومعرفة.

إشادة باستقبال ميار في المطار والاهتمام بإنجازها

كما أشاد الديهي بالاهتمام الذي حظيت به الطالبة المصرية عقب فوزها، ومنه استقبال وزير الطيران المدني لها في المطار، إلى جانب الإشادة الرئاسية بإنجازها، معتبرًا أن الاحتفاء بالنماذج الناجحة يمنح الشباب دافعًا للاستمرار والتميز.

وأشار إلى أن مصر تضم العديد من المواهب والطاقات الشابة التي تحتاج إلى اكتشاف مبكر ورعاية حقيقية، مع توفير الفرص التي تساعدها على إظهار قدراتها في مختلف المجالات، سواء العلمية أو الثقافية أو الإبداعية.

واختتم الديهي حديثه بالتأكيد على أن تجربة ميار الشوربجي يجب أن تكون دافعًا للاهتمام بالقراءة وتنمية قدرات الطلاب، والاستثمار في عقول الأجيال الجديدة، باعتبارها أحد أهم مقومات بناء مجتمع يمتلك المعرفة والقدرة على المنافسة.