أعربت الفنانة يسرا ، عن فخرها واعتزازها بالمتحف المصري الكبير، وذلك عقب مشاركتها في الاحتفال السنوي الأول للمتحف، مشيدة بعظمة الصرح الحضاري والمعماري الذي يعكس تاريخ مصر وحضارتها، كما وجهت الشكر للقائمين على إدارته وفريق العمل.
وكتبت يسرا ، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "امبارح كان يوم فخر واعتزاز لكل مصري، في الاحتفال السنوي الأول بالمتحف المصري الكبير، الصرح العظيم اللي بيحكي عظمة حضارتنا وتاريخ بلدنا.
وتابعت: “فخورة برمز بلدي العظيم، وفخورة إن مصر قدرت تقدم للعالم تحفة معمارية وحضارية تليق بعظمة تاريخها”.
وأضافت: “كل الشكر والتقدير للدكتور أحمد غنيم، رئيس المتحف المصري الكبير، على مجهوده العظيم وإخلاصه في إدارة الصرح الاستثنائي ده، ولكل فريق العمل اللي ساهم في تحقيق الحلم.
وأوضحت: " المتحف المصري الكبير مش مجرد متحف، ده فخر لكل مصري، ورسالة للعالم إن مصر دايمًا عظيمة بحضارتها وشعبها. تحيا مصر، وتفضل دايمًا منارة للحضارة والفخر”.
57 ألف قطعة أثرية تحكي تاريخ مصر
يضم المتحف المصري الكبير أكثر من 57 ألف قطعة أثرية معروضة، تغطي مراحل مختلفة من تاريخ مصر، بداية من عصور ما قبل التاريخ وصولًا إلى العصرين اليوناني والروماني، بما يقدم صورة واسعة عن تطور الحضارة المصرية ومظاهر الحياة والفنون والمعتقدات والعمارة.
ويتجاوز إجمالي مقتنيات المتحف 100 ألف قطعة أثرية، مع اختلاف عدد القطع المعروضة أمام الزائرين عن إجمالي المجموعات المحفوظة داخل المخازن والمجموعات المتحفية.
ويضم المتحف 12 قاعة عرض رئيسية، تمتد على مساحة تقارب 18 ألف متر مربع، إلى جانب قاعات للعرض المؤقت تبلغ مساحتها نحو 1700 متر مربع، لتتيح للزائرين التعرف على مراحل متعددة من التاريخ المصري من خلال مقتنيات أصلية وطرق عرض حديثة.
وتأتي قاعات الملك توت عنخ آمون في مقدمة أبرز مناطق الجذب داخل المتحف، إذ تمتد على مساحة تقارب 7500 متر مربع، وتضم أكثر من 5 آلاف قطعة من مقتنيات الملك الذهبي، تعرض مجتمعة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته عام 1922.



