أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، فرض عقوبات على شخصين وكيان تجاري، على خلفية اتهامهم بالمشاركة في جهود لمساعدة إيران على الحصول على أنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف، المعروفة اختصاراً باسم «مانبادز» (MANPADS).
وقالت الوزارة إن الإجراءات تستهدف ثلاثة أطراف موزعين على بيلاروسيا وروسيا ونيجيريا، في إطار حملة أمريكية تستهدف شبكات التوريد الخارجية التي تقول واشنطن إنها تساعد طهران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.
وشملت العقوبات محمد علي توليبوف، المدير التنفيذي لشركة «أرموري ألاينس» المسجلة في بيلاروسيا، والمتهمة بالعمل وسيطاً بين شركات صينية وإيران، وتسهيل محاولات شراء مئات الأنظمة المحمولة المضادة للطائرات.
كما استهدفت أليشير دومولودجانوف، المقيم في روسيا، على خلفية اتهامه بتسهيل شراء هذه الأنظمة لصالح إيران، إلى جانب شركة «فانغارد تاكتيكال سبلاي ليمتد» النيجيرية، التي تتهمها واشنطن بالمساعدة في تدبير شراء أسلحة صينية المنشأ باستخدام بيانات مضللة بشأن الجهات المستفيدة النهائية.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن شركة «أرموري ألاينس» سبق أن أُدرجت على قوائم العقوبات الأمريكية، كما سبق إدراج توليبوف، مشيرة إلى أن الإجراءات الجديدة تأتي استكمالاً لتحركات سابقة استهدفت شبكات شراء الأسلحة الإيرانية في مايو ويونيو ويوليو 2026.
وتستند العقوبات إلى الأمر التنفيذي الأمريكي رقم 13949، المتعلق بفرض قيود على الأشخاص والجهات المتورطة في أنشطة إيران المرتبطة بالأسلحة التقليدية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تشديد واشنطن الرقابة على قنوات حصول إيران على المعدات العسكرية والتكنولوجيا ذات الاستخدام العسكري، ولا سيما أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ والطائرات المسيّرة.
وتعكس العقوبات اتساع نطاق المواجهة الاقتصادية الأمريكية مع شبكات التوريد المرتبطة بإيران، لتشمل وسطاء وشركات خارج حدودها، في محاولة لقطع مسارات شراء الأسلحة والحد من قدرة طهران على الوصول إلى الموردين الدوليين.

