كشف وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، الخميس، إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الاعتداء الذي استهدف أحد رجال الأمن العام في العاصمة هو "عمل إرهابي جبان".
وشدّد المومني في تصريحات له على ضرورة سرعة كشف ملابساته ودوافعه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل متورط.
وبيًن أن الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون، واعتداء على كل أردني وأردنية، مشددا على أن الحكومة لن تتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين.
وقال: إن أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، وإن الدولة ومؤسساتها قادرة على حماية مواطنيها والمقيمين على ترابها، وإنفاذ القانون بحزم بحق كل من يتجاوز أو يعتدي.
وأضاف: إن التضحية لم تكن يومًا غريبة على نشامى الأجهزة العسكرية والأمنية، ولا الشهادة في سبيل الله والوطن جديدة على الجنود البواسل.
وأعرب عن خالص العزاء والمواساة لأسرة شهيد الواجب ورفاقه، متمنيًا الشفاء العاجل لزميله المصاب، سائلاً الله أن يرحم شهيد الوطن ويحفظ .الأردن آمنًا مستقرًا
ونعت مديرية الأمن العام استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان أثناء قيامه بواجبه الرسمي في العاصمة، كما أصيب أحد الضباط .
وبيّن الناطق الإعلامي تفاصيل الحادث الإرهابي: إذ أكد أنه في تمام الساعة 12.20 من بعد ظهر هذا الخميس أقدم أحد الأشخاص في شارع المدينة المنورة في العاصمة على مباغتة أحد رجال الأمن العام والهجوم عليه بواسطة أداة حادة وطعنه، ما أدى إلى تدخل فوري من قبل إحدى الدوريات، إذا قام طاقمها بالتعامل مع الإرهابي والسيطرة على الموقف وإلقاء القبض عليه.
وتابع الناطق الإعلامي بأن ضابط الدورية المسئول تعرض إلى الإصابة في وجهه نتيجة الاشتباك مع الارهابي.
وأسعف الشهيد للمستشفى وما لبث أن فارق الحياة، فيما نقل الضابط إلى المستشفى للعلاج وحالته مستقرة.


