أدان مجلس حكماء المسلمين، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف رجال الأمن العام بأداة حادة في العاصمة الأردنية عمَّان، وأسفر عن استشهاد أحد أفراد الأمن وإصابة ضابط بجروح، مؤكدًا أنَّ الاعتداء على رجال الأمن أثناء أداء واجبهم في حماية المجتمع يمثل جريمة إرهابية نكراء، وانتهاكًا صارخًا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية والأخلاقية.
خطورة الفكر التكفيري المتطرف
وحذّر مجلس حكماء المسلمين من خطورة الفكر التكفيري المتطرف الذي يستبيح الدماء، ويتخذ من الدين ستارًا لتبرير جرائم القتل والعنف والإرهاب، مؤكدًا أن هذه الأفكار المنحرفة لا تمت إلى الإسلام بصلة، وتتناقض مع تعاليمه السمحة التي تحرِّم الاعتداء على النفس البشرية، وتؤكد حرمة الدماء، داعيًا إلى تكثيف الجهود لمواجهة الفكر التكفيري، وكشف زيف ادعاءاته، وتحصين الشباب والمجتمعات من مخاطره.
وتقدَّم مجلس حكماء المسلمين بخالص التعازي إلى المملكة الأردنية الهاشمية؛ قيادةً وحكومةً وشعبًا، وإلى أسرة شهيد الواجب وذويه، سائلًا المولى عز وجل أن يمنَّ على الضابط المصاب بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وشعبه من كل مكروه.

