تدفع الضرائب الجديدة على السيارات الكهربائية المستوردة في تايلاند شركات صناعة السيارات إلى دراسة زيادة الإنتاج المحلي، في إطار مساعي الحكومة لتحويل /بانكوك/ إلى مركز إقليمي لتصنيع السيارات الكهربائية، والحفاظ على مكانة البلاد باعتبارها أكبر قاعدة لإنتاج السيارات في جنوب شرق آسيا.
وذكرت وكالة أنباء"بلومبيرج" أن شركة "ميلينيوم جروب كوربوريشن" التايلندية لتوزيع السيارات تدرس التعاون مع شركة "إكس بينج" الصينية المتخصصة في صناعة السيارات إنشاء مصنع محلي، بينما تعتزم شركتا "أومودا" و"جايكو" الصينيتين لصناعة السيارات الرياضية توسيع إنتاجهما وزيادة الاعتماد على المكونات المحلية، كما أبدت شركات أخرى اهتمامها بإنشاء مصانع داخل البلاد عقب الإعلان عن التعديلات الضريبية.
وبموجب النظام الجديد، ستُفرض ضريبة بنسبة 35% على السيارات الكهربائية المستوردة بالكامل، مقابل ضرائب أقل على السيارات المصنعة محلياً، وفقاً لنسبة المكونات المحلية المستخدمة في إنتاجها. وتخطط الحكومة أيضاً لرفع متطلبات المحتوى المحلي إلى نحو 40% من قيمة السيارة خلال ثلاث سنوات.
وتستهدف تايلاند أن تمثل السيارات المصنعة محلياً 70% من إجمالي المعروض في السوق خلال عامين، بعدما استحوذت الصين على 96% من واردات السيارات الكهربائية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. وفي الوقت نفسه، تسارع الشركات إلى زيادة وارداتها قبل بدء تطبيق الضريبة الجديدة في الأول من يناير المقبل.
ومن المتوقع أن تصل مبيعات السيارات الكهربائية في تايلاند إلى نحو 200 ألف سيارة خلال العام الجاري، لكن الإجراءات الجديدة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات المستوردة، ما يزيد الأعباء على المستهلكين، خصوصاً أصحاب الدخول المتوسطة.