أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأحد، أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية فى أوكرانيا فقدت مجددا جميع إمدادات الكهرباء الخارجية، ما اضطرها إلى الاعتماد على مولدات الديزل الاحتياطية لتبريد المفاعلات وتشغيل أنظمة السلامة والأمن النووي الأساسية.
وقال المدير العام للوكالة رافائيل جروسي، فى منشور على منصة "إكس" ، إن اتصال المحطة بخط الكهرباء الخارجي الوحيد المتبقي "فيروسبلافنا-1" انقطع في وقت مبكر من صباح اليوم، في الحادث السابع والعشرين من نوعه منذ اندلاع الصراع الروسى-الاوكرانى، ما يعكس استمرار هشاشة وضع السلامة النووية في الموقع .
وأضافت الوكالة أن سبب وموقع الانقطاع الأخير لم يتضحا بعد، مشيرة إلى أن فريقها الموجود في المحطة أُبلغ بأن مخزونات الوقود المتاحة حاليا تكفي لتشغيل عدد محدود من مولدات الديزل الاحتياطية لمدة تقارب أسبوعين.
وشدد جروسي على ضرورة إعادة ربط المحطة بشبكة الكهرباء الخارجية في أسرع وقت ممكن، إلى جانب زيادة احتياطيات وقود الديزل المتوافرة في الموقع لضمان استمرار تشغيل أنظمة السلامة الحيوية.
وتحتاج محطة زابوريجيا، وهي الأكبر من نوعها في أوروبا، إلى إمدادات كهرباء مستمرة حتى مع توقف مفاعلاتها عن إنتاج الكهرباء، وذلك لتشغيل أنظمة تبريد الوقود النووي ومعدات السلامة الأخرى.
وحذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارا من المخاطر التي تواجه المحطة جراء تكرار انقطاع خطوط الكهرباء الخارجية والأنشطة العسكرية في محيطها، داعية جميع الأطراف إلى تجنب أي أعمال قد تعرض السلامة والأمن النوويين للخطر.