أعربت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم /الأحد/ عن حزنها الشديد إزاء حادث إطلاق النار في مدينة "كراكوف" في بولندا، والذي أسفر عن مقتل وإصابة 22 شخصا بينهم أجانب.
وقالت كالاس -عبر حسابها الرسمي بمنصة "إكس"- إن "فقدان الأرواح المأساوي في حادث إطلاق النار في كراكوف يمثل مأساة سيتردد صداها إلى ما هو أبعد بكثير من حدود بولندا"، مضيفة أن قوة بولندا تكمن في صمود شعبها وأنها لا تقف وحدها في لحظات الحداد، معربة عن تضامنها وتعاطفها مع الضحايا وأسرهم.
من جانبه، أكد السفير الأمريكي في بولندا توم روز أن الولايات المتحدة تقف مع بولندا في هذه الساعات الحرجة، معربا عن تعازيه القلبية لأسر القتلى الذين سقطوا جراء الهجوم.
كما أعرب رئيس لاتفيا إدجارز رينكيفيتش عن حزنه إزاء "الأخبار المفزعة الواردة عن إطلاق النار في كراكوف"، مؤكدا تضامن لاتفيا مع بولندا الصديقة والحليفة في هذه الساعات الحرجة.
بدوره، عبًر رئيس ليتوانيا جيتاناس ناوسيدا عن حزنه العميق إزاء حادث إطلاق النار، معربا عن تضامنه مع الرئيس البولندي كارول نافروتسكي والشعب البولندي.
فيما عبر رئيس رومانيا نيكوسور دان ، عن حزنه العميق إزاء الحادث وتضامنه مع بولندا ودعمه لكافة الأسر المتأثرة بالهجوم.
كما أكدت وزيرة خارجية المجر أنيتا أوربان ، تضامن بلادها الكامل مع بولندا، معربة عن تعازيها العميقة لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء للمصابين.
وقد أعلنت بولندا ، حالة الحداد الوطني على مدار اليوم والغد إثر الهجوم الدموي بعدما قاد رجل (24 عاما) سيارته إلى ساحة السوق الرئيسية، وفتح النار عشوائيا على المارة؛ مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 16 آخرين.
وقد ألقت الشرطة القبض على المهاجم -وهو مواطن بولندي متأثر بأفكار اليمين المتطرف- بعد تبادل لإطلاق النار ونقل إلى المستشفى.