أكد محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، ورئيس حزب المؤتمر، أن مصر كانت محتلة خلال العام الماضي التي شهدت حكم جماعة الإخوان المسلمين ولكنها تحررت منهم أخيراً، مشيراً إلى أن المصريين لن يتهاونوا في مواجهة محاولاتهم في الوصول إلى الحكم مجددا، مشدداً على أن ذلك لا يعني الوقوف ضد الديمقراطية.
وأضاف العرابي خلال اللقاء الذي جمع بين الوفد العسكريين الأمريكيين المتقتعدين والمجلس المصرى الأوروبي، برئاسة رجل الأعمال محمد أبو العينين، أن الشعب وقف بجانب المصريين في 30 يونيو كما فعل في 25 يناير، وذلك بعد رغبة الشعب في التحرر من جماعة بعينها.
وأوضح أن محاولات هذه الجماعة في الاندماج بالحياة السياسية مرتبط بالتزامهم بقواعد المجتمع المصري، فمصر لن تتبع لجماعة ولكنهم هم من يجب أن يتبعوا مصر.
وأضاف، أننا سنخوض عملية ديمقراطية حقيقية في الاستفتاء على الدستور، مؤكدًا ضرورة أن يمر الدستور بنسبة موافقة لا تقل عن 70% لتكون نهاية لأي تشكيك بشأن ثورة 30 يونيو.