عبد اللطيف: الحكم بإعدام 500 متهم لا يخالف شرع الله..والقاضي طبق حد الحرابة و لم يأت بـ"بدعة"
أكد الدكتور شوقي عبد اللطيف، وكيل أول وزارة الأوقاف لشئون الدعوة سابقا، بأن القاضي الذي حكم بالإعدام على ما يزيد على 500 متهم في أحداث المنيا لم يأت "بدعة" و لم يخالف الشريعة ولم يحكم من فراغ، و إنما الحكم بالضرورة جاء بناء على أوراق القضية و تحقيقات النيابة.
وأوضح "عبد اللطيف" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" إن المتهمين بسفك الدماء و ترويع الآمنين و قطع الطريق و الاعتداء على مقدرات الوطن كلهم تنزل بهم الآية الكريمة التي وضعت "حد الحرابة" في صورة المائدة:" " إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ".
و أشار "عبد اللطيف" إلى أنه لا ينبغي التهويل من الأمر لا سيما و أن الحكم لم يدخل حيز التنفيذ و يمكن النقض عليه ، و مازالت هناك درجات قضائية أخرى قد تؤدي في النهاية إلى تخفيفه، مؤكدا أن القضاة شامخون و يخشون الله من فوق منصاتهم.
و كانت محكمة "جنايات المنيا" قضت أمس بإعدام 529 من الإخوان في أحداث "شغب ما بعد رابعة" وإحالة أوراقهم إلى المفتي، وبرأت 17 آخرين اتهموا بارتكاب أعمال عنف وحرق مقار شرطية في مركز مطاي بمحافظة المنيا جنوب مصر، عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.