قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خصوصيات منحها الله للنبي محمد عليه السلام عن سائر الرسل

0|أشرف رمضان

عن جَََابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ رضى الله عنه أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال ( أُعطِيتُ خَمسًا لم يُعطَهُنَّ أَحدٌ قَبلِي : نُصِرتُ بِالرُّعبِ مَسيرةَ شَهرٍٍ وَجُعِلَت لِي الأَرضُ مَسجِداً وَطَهُوراَ فَأَيُّمَا رَجُلِ مِن أُمَّتِي أَدركَتهُ الصَّلاةُ فَليُصلِّ وَأُحِلَّت لِي المَغَانِمُ وًلَم تَحِلَّ لأَحَدِ قَبلِي وأُعطِيتُ الشَّفاعةَ وكان النبيَُ يُبعَثُ إلى قَومِهِ خَاصَّةً وبُعِثتُ إلى النَّاسِ عَامَّةً)
المعنى العام والشرح
يقول جل شأنه ( تِلكَ الرُّسُلُ فَضَّلنَا بَعضَهُم عَلَى بَعضِ) وقد فضل الله محمدا صلوات الله عليه وتسليمه على سائر الأنبياء تفضيلاً يتحدث عنه لا يقول ذلك فخراً وكبراً وإنما يتحدث بنعمة الله تعالى ليزداد شكراً لربه ولتشكر أمته ربها على ما كرم بهِ نبيها صلوات الله عليه وتسليمه يقول : أعطيت من الخصائص الفضلى خمسًا لم يعطهن نبي قبلي
إحداها : أن الله تعالى نصرني ونصر أُمتى بالرعب يلقيه في قلوب الأعداء فيسهل نصرنا عليهم وصدق الله وعده إذ يقول ( إِذ يُوحِي رَبُّكَ إلى الملائكةِ أني معكم فَثَبِّتوا الذينَ آمنُوا سَأُلقِي في قُلُوبِ الذِينَ كَفَرُوا الرُّعبَ فَاضربُوا فَوقَ الأَعنَاق وَاضرِبُوا مِنهُم كُلَّ بَنَانٍ)

ثانيتها : أن من كان قبلنا لايصلون إلا في كنائسهم ومعابدهم ولا يصح طهورهم إلا بالماء فجعل الله لي ولأمتي الأرض كلها مسجداً صالحة للصلاة عليها وجعل ترابها صالحاً للتيمم واستباحة الصلاة به فأى مسلم أدركته الصلاة وحان وقتها وكاد يخرج ولم يجد ماء فعنده مسجده وطهوره فليتمم وليصل

ثالثتها : كان من قبلي إذا غنموا لم تحل لهم الغنائم بل كانت تترك في العراء حتى تهلك فأحل الله لمحمد صلى الله عليه وسلم ولأمته الغنائم يقسمونها ويتمتعون بها

رابعتها : الشفاعة العظمى التي تشمل أهل الموقف العظيم جميعاً يوم يلجأ الناس من الهول إلى الأنبياء فيحيلون الخلائق إلى محمد صلى الله عليه وسلم

خامستها : عموم رسالته صلى الله عليه وسلم فقد كان كل نبي يرسل إلى قوم محددين ولزمن محدد تنتهى رسالته عنده لكن محمداً صلى الله عليه وسلم أرسل إلى اهل الأرض جميعاً في جميع الأمكنة وفي جميع الأزمنة إلى يوم يرث الله الأرض ومن عليها
فصلى الله وبارك عليه وعلى إخوانه الأنبياء والمرسلين