تمثل الأيام الأولى بعد الولادة فرصة مهمة لاكتشاف ضعف السمع لدى الأطفال والتعامل معه مبكرًا، في ظل صعوبة ملاحظة المشكلة من جانب الأسرة خلال الأيام الأولى