لعله من الأهمية معرفة أعمال قبل الفجر بساعة بل والحرص عليها واغتنامها، فهذا الوقت المبارك الذي ورد فيه كثير من نصوص الكتاب والسُنة، ومن ثم لا يمكن بأي حال
ثبت في السنة الصحيحة عن الوقت قبل الفجر بساعة، فيما رواه البخاري ومسلم، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الله سبحانه وتعالى ينزل في الثلث الأخير من الليل،
لاشك أن أعمال قبل الفجر بساعة هي وسيلة الفوز والسبيل لاغتنام نفحات وبركات وفضائل هذا الوقت المبارك، والذي يعد من أحرى الساعات لاستجابة الدعاء، والتي حث