قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

العلاقات المصرية الإيطالية.. بدأت في العصور الوسطى وامتدت حتى الآن في مختلف المجالات

0|دينا رضوان

- الخبراء الإيطاليين شاركوا فى بناء دولة حديثة فى مصر
- آخر ملك لإيطاليا "فيكتور إيمانويل الثالث" توفي ودفن في الإسكندرية
- اتفاقيات تربط مصر وإيطاليا.. أهمها تطوير التعليم والبحث العلمى
تعود العلاقات بين البلدين خاصة التجارية منها إلى العصور الوسطى، حينما كانت إيطاليا مقسمة إلى عدة دويلات أو جمهوريات بحرية "Maritime Republics" وقد تنامت هذه العلاقات، وتشعبت إلى عدة مجالات غير التجارة، مع بداية عصر "الأمير محمد على"، أى فى أواخر القرن الثامن عشر/ أوائل القرن التاسع عشر الميلادى.
أرسل "محمد على" بعثات تعليمية إلى إيطاليا لتعلم فن الطباعة (على وجه التحديد)، كما تم الاستعانة فى عهده بالخبراء الإيطاليين للمعاونة فى بناء دولة حديثة فى مصر، وذلك فى مجالات البحث عن الآثار، والمعادن، بل وفى الدخول إلى السودان، وتصميم مدينة الخرطوم، ورسم خريطة مسح Survery Map لدلتا النيل، كما صمم الإيطاليون مبنى الأوبرا الملكية، بناء على طلب "الخديوى إسماعيل" (للاحتفال بافتتاح قناة السويس). وقد قام أحد المصممين الإيطاليين "بييترو آفوسكانى" عام 1891 ببناء "كورنيش الإسكندرية". أيضاً قامت شركة بناء إيطالية "جاروزو زافارانى" فى عام 1901 ببناء المتحف المصرى بالقاهرة، حسب موقع الهيئة العامة للإستعلامات.
بعد انهاء النظام الملكى فى إيطاليا عام 1946 إثر هزيمتها فى الحرب العالمية الثانية، دعا ملك مصر السابق "فاروق الأول" نظيره الإيطالى "فيكتور إيمانويل الثالث" للعيش فى الإسكندرية، ثم توفى ودفن فيها فى العام التالى.
بلغ عدد أعضاء الجالية الإيطالية فى مصر قبيل الحرب العالمية الثانية "1939- 1945" 55 ألفاً، وتركزت إقامتهم فى القاهرة والإسكندرية، وكانت تعد ثانى أكبر جالية أجنبية فى مصر بعد الجالية اليونانية، إلا أنها بدأت تنكمش فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى، هذا، ويبلغ تعداد الجالية فى نهاية عام 2007، 3.374 فرداً (أغلبهم من العاملين بالشركات الإيطالية المتعاقدة المتواجدة فى مصر).
بدأ تبادل السفراء بين الدولتين عام 1914، وتوقفت هذه العلاقات خلال الفترة من عام 1940 حتى عام 1945، وهى تقريباً كل الفترة التى استغرقتها الحرب العالمية الثانية.
الزيارات المتبادلة
كانت زيارة فديريكا موجيريني، وزيرة خارجية ايطاليا لمصر فى 19/7/2014، آخر زيارة، استقبلها الرئيس عبد الفتاح السيسي بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة. أشادت موجيريني بالدور الذي تلعبه مصر في المنطقة واصفة إياه بأنه "جوهري" كما أعربت عن تقدير بلادها الكبير للجهود المصرية المبذولة على صعيد تحقيق التهدئة، مؤكدة أن بلادها تدعم المبادرة المصرية.
أكد السيسى على خصوصية العلاقات التاريخية بين البلدين، والتي يلعب فيها البعد المتوسطي دورا مؤثرا، وكذا تطلعنا لتعزيز العلاقات المصرية – الأوروبية أثناء الرئاسة الدورية الإيطالية للاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن إيطاليا تعد من أكبر الشركاء التجاريين لمصر. كما استقبل رئيس مجلس الوزراء م. ابراهيم محلب وزيرة الخارجية الايطاليا والوفد المرافق لها. تم استعراض سبل تعزيز وتدعيم أوجه التعاون بين البلدين فى كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والفنية. طالب محلب بزيادة عدد السائحين الوافدين إلى مصر بعد قرار رفع الحظر عن سفر السائحين الايطاليين الى سيناء والغردقة والاقصر واسوان، كما طالب زيادة التعاون بين البلدين فى كافة المجالات والاستفادة من التجربة الايطالية فى مجال الصناعات الصغيرة والمتوسط، والتعليم والتدريب الفنى.

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي فى 2014/6/24، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة وفدا برلمانياً إيطالياً ضم كلاً من فابريتسيو شيكيتو، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الإيطالي، والسندرو دي باتيستا، نائب رئيس اللجنة، والدكتور ماريو دي نابولي، المسئول عن الشئون الدولية بمجلس النواب الإيطالي ، فضلا عن ثلاثة من كبار أعضاء المجلس، وذلك بحضور السفير ماوريتسيو مساري، سفير جمهورية إيطاليا لدى القاهرة. أعرب "شيكيتو" عن إدراك بلاده لحجم التحديات التي تواجهها مصر، ليس فقط على الصعيد الداخلي، ولكن أيضا في محيطها الإقليمي، لا سيما على خلفية تطور المواقف سلبيا في كل من ليبيا وسوريا والعراق.رحب السيسى بالمواقف الإيجابية لإيطاليا تجاه مصر، مشيرا إلى أن سيادته قد استشعر هذه الروح الإيجابية أثناء الاتصال الهاتفي الذى تلقاه من رئيس الوزراء الإيطالي Renzi.

- زيارة وزير الخارجية نبيل فهمي لايطاليا فى 3/2/2014 اجتمع خلال الزيارة مع وزيرة الخارجية الإيطالية إيما بونينو وتناولت المباحثات بينهما لعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحثا سبل مزيد من تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية بما في ذلك العمل علي زيادة الاستثمارات والسياحة الإيطالية في مصر، خاصة وأن إيطاليا هي أكبر شريك تجاري أوروبي لمصر.
واستعرض وزير الخارجية موقف مصر من مؤتمر جنيف –2 الذي عقد مؤخراً، موضحاً انه على الرغم من الصعوبات التي صاحبت هذا المؤتمر، فانه يعد خطوة إيجابية، ومشدداً على ضرورة التعامل مع الأزمة السورية من خلال مسارين الأول سياسي من أجل التوصل إلى تسوية سلمية لأزمة تحقق للشعب السوري تطلعاته، والثاني هو المسار الإنساني حيث أكد وزير الخارجية أن الوضع الإنساني في سوريا يستوجب تكاتف الجهود الدولية والإقليمية من أجل تخفيف معاناة الشعب السوري.
استعرض فهمى مع "بونينو" الأوضاع في ليبيا، واتفقا على ضرورة مكافحة الهجرة غير الشرعية وعمليات التهريب. كما استعرض وزير الخارجية تطورات الأوضاع في مصر وتنفيذ الاستحقاق الأول في خريطة الطريق، ونجاح عملية الاستفتاء على الدستور بتأييد شعبي كبير.
كما التقى وزير الخارجية خلال زيارته لروما مع وزير الدفاع الإيطالي ماريو ماورو، حيث تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية والأوضاع فى الشرق الأوسط خاصة تطورات الأزمة السورية والأوضاع فى ليبيا .
قدم فهمي شرحا للأوضاع فى مصر حيث عرض تنفيذ استحقاقات خريطة الطريق وأولهما الدستور الذي تم الاستفتاء عليه بمشاركة شعبية كبيرة والالتزام بتنفيذ باقي استحقاقات خريطة الطريق.
كما أدلي وزير الخارجية نبيل فهمي بحديث للتليفزيون الإيطالي Rai I، تناول فيه العديد من القضايا الاقليمية المرتبطة بالشرق الأوسط مع التركيز علي تطورات الأزمة السورية والازمة الانسانية التي يعانيها الشعب السوري وأوضاع اللاجئين السوريين في دول الجوار ومن بينها مصر.

والتقى الرئيس الاسبق د. محمد مرسي مع الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو أكدا الرئيسان في المؤتمر الصحفي الذي عقد بقصر الرئاسة بروما فى 14 / 9 / 2012، عقب القمة التي عقداها - أن العلاقات الإستراتيجية بين البلدين تتمتع بالقوة والتميز في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
- زيارة الرئيس الاسبق بزيارة إيطاليا 7 مرات خلال عامى 2008 و 2009، حيث زار روما فى 4 يونيو 2008 بمُناسبة عقد القمة الاستراتيجية الأولى بين البلدين، وأعقبتها زيارة لسردينيا فى الفترة من 22 إلى 26 يونيو 2008.
- زيارة الرئيس الاسبق لروما من 9 إلى 11 فبراير 2009، تلتها زيارة لكل من روما ولاكويلا من 8 إلى 10 يوليو 2009، ثم إلى ميلانو يومَىّ 19 و 20 يوليو، ثم لروما يومَىّ 17 و 18 أكتوبر، ويومى 15 و16 نوفمبر 2009.
- زيارة رئيس الوزراء الإيطالى "سيلفيو برلسكونى" بثلاث زيارات لمدينة شرم الشيخ فى 18 يناير 2009 (لحضور القمة التى دعا إليها السيد الرئيس لبحث مسألة وقف إطلاق النار إبان الحرب على غزة)، ثم فى 2 مارس 2009 (للمشاركة فى مؤتمر دعم الاقتصاد الفلسطينى وإعادة إعمار قطاع غزة)، وفى 12 مايو 2009 (بُمناسبة القمة الاستراتيجية الثانية بين البلدين).
- زيارة رئيس الجمهورية الإيطالى "جورجيو نابوليتانو" بزيارة لمصر خلال الفترة من 24 إلى 27 أكتوبر 2008.
- شهد عام 2009 أيضاً زيارات من جانب العديد من الوزراء المصريين، وهم وزراء الخارجية، والصحة، والكهرباء، والبترول، والزراعة، والتعاون الدولى، والقوة العاملة والهجرة، وذلك فى إطار مشاركة مصر فى الاجتماعات المرتبطة بالحوار الموسع بين مجموعة الثمانية والدول ذات الاقتصاديات البازغة ومصر، والتى عُقدت فى ظل رئاسة إيطاليا للمجموعة عام 2009، حيث أجروا أيضاً محادثات ثنائية مع نظرائهم الإيطاليين.
- قام "جانفرانكو فينى" رئيس مجلس النواب الإيطالى بزيارة لمصر فى 23 فبراير 2009، تم خلالها التوقيع على مُذكرة تفاهم بشأن الارتقاء بالعلاقات البرلمانية بين مصر وإيطاليا، كما قام رئيس مجلس الشيوخ "ريناتو سكيفانى" بزيارة لمصر فى الفترة من 15 – 17 مارس 2009، ووقع خلالها مع السيد رئيس مجلس الشورى على مُذكرة تفاهم حول تعزيز التعاون بين المجلسين، ويتم بموجبها إنشاء لجنة عليا مُشتركة برئاسة رئيس مجلس الشورى ورئيس مجلس الشيوخ الإيطالى، وتضم عدداً من رؤساء اللجان البرلمانية بالمجلسين، وبحيث تُعقد تلك اللجنة اجتماعات دورية سنوياً فى إحدى الدولتين.
العلاقات الاقتصادية
- صرح السيد ماوريتسيو مساري سفير إيطاليا بمصر في 16/4/2013 وذلك فى لقاء مع أعضاء المجلس المصري الأوروبي ان ايطاليا هي الشريك التجاري الأوروبي الأول لمصر حيث بلغ حجم التجارة الثنائية في عام2012 نحو5.2 مليار دولار بما يعادل6 % من تجارة مصر مع العالم.
وكشف عن أن برنامج مبادلة الديون الذي تنفذه مصر مع إيطاليا بقيمة300 مليون دولار وبدأنا في المرحلة الثالثة بقيمة100 مليون دولار وسوف يتم استخدام هذه الأموال لدعم التدريب المهني والغذاء والبيئة والزراعة. كما تم تخصيص13 مليون يورو كائتمان لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وقال السفير الايطالي ان حجم السياحة الايطالية الي مصر بلغت عام2010 نحو مليون سائح ونسعى لمضاعفة هذا العدد.
أ- التبادل التجارى
1 - تُعد إيطاليا الشريك التجارى الأول لمصر على الصعيد الأوروبى، سواء فى حجم التجارة، أو فى استيعاب الصادرات المصرية، وهى الشريك الثانى على مستوى دول العالم بعد الولايات المتحدة. وقد تخطى حجم التبادل التجارى بين البلدين للمرة الأول حاجز الخمسة مليار يورو، حيث بلغ حوالى 5.2 مليار يورو فى عام 2012، بعد أن كان 4 ملياراً عام 2007، ليُسجل بذلك ارتفاعاً بنسبة 30%.
2 - فيما يتعلق بعام 2009، أظهرت الإحصاءات حتى أغسطس 2009 أن حجم التبادل التجارى انخفض بنسبة 23% تقريباً، حيث بلغ 2653.7 مليون يورو، بالمُقارنة بما كان عليه فى نفس الفترة من عام 2008 (3448.8 مليون يورو)، وانخفضت قيمة الصادرات المصرية بنسبة 41.7% (901.2 مليون يورو، مقابل 1545.2 خلال نفس الفترة من عام 2008) تأثراً بالأزمة الاقتصادية العالمية، وكذلك الواردات المصرية بنسبة 7.9% (1752.5 مليون يورو مقابل 1903.6).
3 - تم تدشين الخط الملاحى المباشر لنقل البضائع والأفراد بين مينائى فنيسيا والأسكندرية فى 20/5/2010 ، ويهدف هذا الخط لدعم القدرات المصرية من أجل التصدير إلى إيطاليا، وباقى الأسواق الأوروبية، خاصة السلع والمنتجات الزراعية والزهور، مع السعى لربط أكبر عدد من الموانئ المصرية بتلك الإيطالية من خلال تسيير خطوط ملاحية منتظمة فيما بينهما.
ب – الاستثمارات
1 - بلغ حجم الاستثمارات الإيطالية فى مصر حوالى 5 مليار يورو، وتأتى إيطاليا فى المرتبة الثامنة من حيث مساهمتها فى رؤوس أموال الشركات المُستثمرة فى مصر بأكثر من 800 شركة.
2 - شَهد الاستثمار الإيطالى فى مصر نشاطاً ملحوظاً خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، حيث زاد خلالها حجم تدفقه بحوالى 162% مُقارنةً بما كان عليه فى عام 2005، وبلغت المشروعات المُقامة حالياً حوالى 651 مشروعاً، مقابل 231 مشروعاً فى عام 2005، بما يدُل على رغبة الشركات الإيطالية فى الاستثمار فى مصر. وتتمثل أهم القطاعات التى تستثمر فيها الشركات الإيطالية فى الطاقة، والخدمات، والسياحة، والإنشاء، والزراعة، بالإضافة للقطاع المصرفى والمالى.
3 - كان من أبرز مظاهر هذا النشاط الإعلان فى 17 أكتوبر 2006 عن شراء بنك "انتيسا/سانو باولو" الإيطالى لما قيمته 80% من أسهم بنك الإسكندرية، وذلك فى صفقة لغت 1.6 مليار دولار، خاصة وأن للبنك الإيطالى تجربة ناجحة فى تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة يُمكن أن تحقق فائدة للاقتصادى المصرى، فضلاً عن اهتمامه بدعم الاستثمارات الإيطالية.
4 - يُضاف إلى ذلك، امتلاك مجموعة "italcementi" لشركة السويس للأسمنت بنحو 530 مليون دولار، وقيام كونسورتيوم تقوده شركة "weather investments" التابعة للمهندس/ نجيب ساويرس فى عام 2005 بشراء شركة wind الإيطالية للهواتف، بحوالى 12.2 مليار يورو.
5 - تُولى مؤسسة "Simest" المعنية بدعم الاستثمارات الإيطالية فى الخارج وتابعة لوزارة التجارة الخارجية، اهتماماً كبيراً بزيادة حجم الاستثمارات إيطاليا فى مصر، وتقوم المؤسسة بدعم 19 مشروعاً فى مصر، من بينها 6 مشروعات ساهمت فى رأس مالها بنحو 20 مليون يورو من قيمة إجمالية تبلغ حوالى 800 مليون يورو توفر أكثر من 7 آلاف فرصة عمل، وتشمل مجالات الحديد والصلب، والكاوتشوك والبلاستيك، والمنسوجات والملابس، والسياحة والفنادق والخدمات، بالإضافة إلى دعم إنشاء شركة لسيارات التاكسى برأس مال 2 مليون يورو، كما قامت المؤسسة بإيفاد بعثة فنية لمصر خلال الفترة من 16 – 19 أبريل 2009 لدراسة سُبل التعاون بين الجانبين لنقل التكنولوجيا الإيطالية لمصر فى مجال المنسوجات والملابس الجاهزة، والجلود والمدابغ، والأثاث، والصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف، وكذلك قطاعى البناء والرخام فى إطار إستراتيجية تتمحور حول إنشاء المناطق الصناعة تأسيساً على النموذج الإيطالى، فضلاً عن توفير آليات تمويل للقطاع الخاص، ودعم التعاون فى مجال نقل التكنولوجيا وقطاع التدريب المهنى.
6 - يشمل النشاط الحالى للمؤسسة فى مصر فى المرحلة الأخيرة مُساهمتها فى إقامة المنطقة الصناعية المُتكاملة فى مجال المنسوجات "textile cluster" بمنطقة برج العرب، والترويج لها من أجل جذب الاستثمارات الإيطالية، وأيضاً نقل الخبرة والتكنولوجيا لرفع مُستوى جَودة المُنتج النهائى المصرى من خلال مُعالجة خيوط النسيج، وتُساهم حالياً المُؤسسة فى إنشاء مصانع لشركتىّ "Albini" و"Filmar" فى تلك المنطقة.
7 - تَمّت إعادة تشكيل المجلس المُشترك لرجال الأعمال، ويضُم المجلس 11 رجل أعمال إيطالياً و15 رجل أعمال مصرياً (يرأس الجانب المصرى حالياً الدكتور علاء عرفة، ومن الجانب الإيطالى "ألبرتو بيريلى" نائب رئيس شركة "بيريللى" للإطارات.