قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نقاد وملحنون مختلفون حول افتتاح ستوديو 46 بالإذاعة ..هل يمثل عودة للأغانى الوطنية أم أن إرادة الفنان تخلق المكان ؟

0|أحمد الصاوى

- الإذاعى إمام عمر : افتتاح ستوديو 46 لن يكون حل لإنتاج أغانى وطنية
-ماجدة موريس : افتتاح ستوديو 46 سيزيل أى عائق لاستعادة الأغانى الوطنية الحماسية
-الشناوى : افتتاح ستوديو 46 لن يعيد زمن الفن الجميل, ومشاعر الناس لا تحتاج لإذاعة الدولة
-بكر : افتتاح ستوديو 46 ليس قوة دافعة للفنانين كرد فعل لحدث عظيم مثل افتتاح قناة موازية

يأتى افتتاح ستوديو 46 والذى كان يسجل فيه أكبر نجم الغناء الأغانى الوطنية مثل عبد الحليم حافظ وعبد الوهاب وغيرهم ودعوة عصام الأمير رئيس إتحاد الإذاعة والتلفزيون الشعراء والملحنين إنتاج الأغانى التى تعبر عن مشاعر المصريين بمشروع تنمية قناة السويس على غرار الستينات ليثير لدى الأذهان سؤالا هل يمثل ذلك عودة لغناء الأغانى الوطنية الكبري التى تلهب حماس الجماهير مرة أخرى لظهور مشروع قومى جديد أم لا ؟ ..يوجد من أيد ذلك ومنهم من رفض .
فقد علق الإذاعى إمام عمر على " إن الإذاعة المصرية لديها أحدث الإستوديوهات الموجودة فى الشرق الأوسط وبها أجهزة صوت على أحدث المستويات, بالإضافة إلى مهندسي الإذاعة فى الإستوديهات والذين يعتبروا من أكفأ المهندسين ولكن المشكلة ليست فى إنتاج الإذاعة لتلك ألأغانى ولكن هل هناك تمويل لذلك لأن ظروف الإذاعة تمنعها من وجود تمويل لازم لذلك فهناك شركات إنتاج خارجية فعلاً تقدم ذلك ولكن حسب ما ترغب فى إنتاجه
وتابع " ويجب أن يكون هناك لجان مختصة توافق على مستوى نصوص الأغانى التى تقدم ثم لجنة إستماع كما كان يحدث فى الماضي فى فترة قصيرة جدًا وقت أن إلتحق عبد الحليم حافظ ووردة ومحمد رشدي وغيرهم والأبنودى فضلاً عن أن الظروف الحالية يجب أن تصور فيديو كليب لأنه أكثر قدرة على الإنتشار بدلاً من إذاعتها فقط دون صورة فالإذاعة مليئة بالأغانى الجميلة ولكنها غير مصورة "
فى حين علقت الناقدة الفنية " ماجدة موريس " قائلة " إن استوديو 46 من أكبر إستوديوهات الإذاعة وكان عبد الوهاب يسجل فيه كل أغانيه, وأيضًا أم كلثوم, وعبد الحليم فهو استوديو تاريخي وكبير وكان يحتاج للتجديد من فترة طويلة جدًا ولكن للأسف الإذاعة كلها كانت مظلومة فى إطار إتحاد الإذاعة والتلفزيون فكان دومًا ينظر لمطالب التلفزيون على أنها الأولى بالرعاية وتتأخر مطالب الإذاعة ولكم إشتكى الإذاعيين "
وأضافت فى تصريح لـ " صدى البلد " " فتجديد ستوديو 46 شيء مهم وجيد وربما يكون تجديده بداية لإستعادة الكثير من الأغانى والأناشيد الوطنية التى تعتبر بالتأكيد هناك إنفعال لتقديمها خصوصًا بعد إعلان المشروع القومى لقناة السويس فالمشروعات القومية الكبري ملهمة للفنانين وبالتالى أظن إن تجديد الأستوديو هو الإضافة التى ستزيل أى عائق أمام إستعادة هذه النوعية من الأغانى الوطنية الحماسية "
وتابعت " فمن الأخبار الجميلة التى قرأتها إن رئيس الإذاعة قرر عمل وحدة إذاعية فى قناة السويس لعمل برنامج مستمر لتسجيل العمل فى مشروع القناة الجديد وأظن إنها لمحة مهمة جدًا وهذه لفتى ذكية جدًا وسريعة وجرئية أن تكون الإذاعة سباقة دومًا فى التعامل مع الأحداث الكبيرة فهذا دور مهم للإعلام فمصر تحتاج إلى بث قدر من التفاؤل بالحياة
واختتمت حديثها قائلة " فالإذاعة عبر تلك الخطوتين تستعيد جزء من تألقها السابق فهى خطوة فيها تطوير لرؤية العمل الإعلامى فليس بالضرورة أن يكون الضيف مسئول كبير فى مشروع قومى فى الإستوديو ولكن يمكن التعامل مع العاملين العاديين بكل طبقاتهم وفئاتهم ولكن أيضًا الناس العاديين فالإعلام هو صوت المواطن العادى "
وقال الناقد الفني " طارق الشناوى " " إن الأغانى الوطنية تنطلق من خارج أسوار مبنى الإذاعة والتلفزيون, وفى عهد وزير الإعلام أسامة هيكل شكلت لجنة برئاسة الإعلامى وجدى الحكيم لتقديم أغانى وطنية لأنه كان مسؤلاً عن الأغانى الجميلة عام 1973 ومنها " على الربابة "’ " ويا حبيبيتى يا مصر " وغيرها وأرى إنها كانت مجرد " سبوبة " فلم يظهر أى اغنية لا فى عهد " أسامة هيكل ", ولا عهد الوزراء اللاحقين له
وأضاف فى تصريح لـ " صدى البلد " " وحينما قرأت أسماء أعضاء اللجنة وجدتهم هم أنفسهم الذين يقدمون الأغانى فكأنهم يختارون أنفسهم لدرجة إن " حلمى بكر " كانت له أغانى قدمها ولحنها وهو ليس شاعرًا ولكن المهم هذه الأغانى لم تر النور وقبل أن أسمعها أؤكد إنها جاءت بتوجيه وبإرادة لتقديمها "
وتابع " ولكنى أراهن على شيء آخر وهو إن مشاعر الناس لا تحتاج لمبنى الإذاعة والتلفزيون فإستوديوهات التسجيل قد إنتشرت فى مصر وجزء كبير منها عصرى فكما خرج أوبريت الحلم العربي للمؤلف مدحت العدل,و " بشرة خير " ونجحا جدًا وخرجت بشكل عفوى فلا أنتظر من الدولة أن تقوم بذلك فى استوديو 46 أو 47
واستطرد " ورغم ذلك لا أستطيع القول إنها خطوة سيئة فأى تجديد سنكون سعداء به ولكننا لا نعتمد إن مجرد التجديد سيعيد أيام الزمن الجميل مثل زمن عبد الحليم لأن زمن حليم له علاقة بدولة تملك كل قنوات التواصل ولكن االزمن تغير وليس معنى ذلك مصادرة حق الدولة أن يكون موجودًا وعصريًا ويلاحق التغيرات التقنية ولكن المشكلة فى حجم التوقع بعودة الزمن الجميل "
واختتم حديثه قائلاً " فـ " الموجي " لحن أغنية " يا أغلى اسم فى الوجود " عام 1956 على سلم الإذاعة فى 5 دقائق وسجلها فور ذلك فيظل الأبداع هو من هم المبدعون ؟ "
وأيده فى ذلك الفنان والملحن حلمى بكر قائلاً " العبرة ليست بالإستوديو فما هو إلا أحد الأدوات فاليوم ببعض التكنولوجيا والكمبيوتر من الممكن أن يقدم أى منا إستوديو من المنزل وسيخرج بجودة رائعة, ولكن العبرة بتحرك الجمهور والفنان فى الإتجاه السليم سواء كان شاعرًا أو ملحنًا أو عازفًا فهم المفروض إن حسهم مع الجمهور يتحركا فى إتجاه كرد الفعل للفعل فالفعل هو إنشاء قناة جديدة للسويس وعمل إستثمارات وتنمية ورد الفعل عمل أغانى لذلك مثل ثورة يوليو, وكما غنى عبد الحليم لبناء السد فأحيانًا الفن يكون رد فعل لفعل وأحيانًا الفن نفسه يكون فعل يقود الناس أن يكونوا رد فعل "
وأضاف فى تصريح لـ " صدى البلد " " ولكن ليس كل من يغنى يقدم أغانى وطنية ولكن الفنانين الرموز أو القيمة لأن الجمهور يحب سماع الأغنية من فنان يحبه مثل أن يتبع سياسة رئيس يحبه, فالمفروض ألا يدعو إتحاد الإذاعة والتلفزيون لذلك ولكن تحرك الفنانين هو الأساس فعام 1973 كنا ننام فى استوديو 1 وأراد بليغ حمدى فتح الإستوديو بالقوة فمنعه الأمن فأراد إبلاغ البوليس فما كان من وجدى الحكيم أن أبلغ بابا شارو وفتحوا الباب وغنت وردة " على الربابة بغنى " ولم يتقاضي أى منهم مليم حتى إن " محمود شريف " حينما سجل أغنية له كان أول تسجيل لها لم يكن كورال ولكن الموظفين والفراشين فى المبنى هم الذين ساعدوه فى بداية التسجيل وردوا عليه فعندما تتحرك الجماهير فى الإتجاه السليم يكون رد الفعل رائعًا فهنا الشعور الداخلى القومى داخل الفنان هو الذى يجعلنا نتجه للإستوديو ليفتحه وليس دعوة ليغنى الفنانين فيه "
واختتتم حديثه قائلاً " فحينما فاجأنا " السيسي " بفتح قناة موازية للقناة جعل الجماهير تذهب اليوم التالى الساعة الخامسة صباحًا ويجب أن يكون رد الفعل لذلك هو الفن الجميل الهادف الذى يحرك الجماهير لقوة دافعة لتتحرك الناس وليس مجرد تقديم كم أغنية فقط "