مصر تستعيد من متحف برشلونة 8 قطع أثرية فرعونية
أعلنت وزارة الدولة لشؤون الآثار بمصر أن السفارة المصرية في مدريد سوف تتسلم من متحف برشلونة يوم الأربعاء ثماني قطع أثرية فرعونية هربت من البلاد قبل 13 عاما تمهيدا لعودتها الأسبوع القادم.
وقالت الوزارة في بيان إن هذه القطع ضبطت مع "إحدى العصابات الدولية بمدريد كانت قد هربتها من مصر عام 1999 وتمكنت مصر من استعادتها بعد عامين" من الاجراءات القانونية.
وأضاف البيان أن الامين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى أمين سيحضر الاحتفال الذي تقيمه السفارة المصرية لتسلم هذه القطع التي "سوف تعود إلى مصر يوم 29 مارس الجارى."
وقال أمين في البيان إن هذه القطع الآثرية من الحجر الجيري وتخص مقبرة ايمب حور الذي كان أحد كبار الموظفين في عصر الأسرة السادسة الفرعونية (نحو 2345-2181 قبل الميلاد) واكتشفت في منطقة سقارة الآثرية جنوبي القاهرة.
وأضاف أن على هذه القطع نقوشا بالخط الهيروغليفي تحمل اسم وألقاب صاحب المقبرة.
ونسب البيان أيضا الى أمين الموجود في إسبانيا حاليا أنه بحث يوم الثلاثاء مع مسئولين بجامعة أشبيلية ترميم أربعة اثار إسلامية بمدينة الأسكندرية الساحلية "عرضت الجامعة ترميمها في إطار مشروع دعم آثار دول البحر الأبيض المتوسط الذي يموله الاتحاد الأوروبي".
وقال إن من الآثار المرشحة للترميم أبراج الأسكندرية المطلة على البحر المتوسط وترجع للقرن التاسع عشر وكانت تستخدم للمراقبة والحراسة واستقبال السفن القادمة والمغادرة.