قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالصور و الفيديو.. أسرة المجاهد السيناوى "عيد سليمان سمري" تروى قصة بطولة عائلتهم ضد العدو فى حرب أكتوبر

0|محمد الغزاوى

- نجل المجاهد:
ـ عاونت أنا ووالدتى ووالدى في جمع المعلومات عن جيش العدو وأنقذنا جنودنا فى الصحراء
- كرمنا الرئيس السادات بمنح والدى نوط الإمتياز من الطبقة الأولى
- نجح والدى فى تحديد مكان نقطة حصينة أثناء حبسه بسجن للعدو
- بطولات أهالى سيناء مدونة فى سجلات المخابرات الحربية ولم تخرج للنور حتى الآن
روى المجاهد الأصغر سليمان عيد سليمان سمرى من ابناء شمال سيناء قصة بطولة والده وأسرته ضد العدوان الإسرائيلى عقب هزيمة 67 وحتى انتصار أكتوبر المجيد فى 1973 م الذى كرمه الرئيس الراحل محمد انور السادات عام 1980 ومنحه نوط الامتياز من الطبقة الاولى لمعاونته هو اسرته الجيش المصرى خلال حرب 73.
وقال الشيخ سليمان عيد :"شاركت أنا ووالدتى والدى تعاونه مع القوات المسلحة المصرية ممثلة فى جهاز المخابرات الحربية المصرى منذ هزيمة 67 وقتها كنت ابلغ من العمر 15 عام وكان والدى هو المسئول عن جمع المعلومات عن جيش العدو وإنقاذ قواتنا العالقة فى صحراء سيناء عقب الهزيمة وتوصليهم إلى أقرب نقطة مصرية فى مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد.
واضاف الشيخ سليمان: "كنت أعاون والدى أنا وأمى فى جمع المعلومات عن جيش العدو وتحركات قواته فى المنطقة المحصورة من مدينة بئر العبد الى مدينة بورفؤاد والتى كان والدى يوصلها الى ضباط المخابرات الحربية عبر رسائل متفق عليها كما كانت والدتى تقوم باخفاء اثر تحرك الجنود المصريين خلال تواجدهم على ارض سيناء لتنفيذ عمليات الاستنزاف قبل العبور بقيامها برعى الاغنام بمكان تحرك قواتنا لاخفاء الأثر.
وقالت زوجة المجاهد:" نجح زوجى فى انقاذ العديد من جنود وضباط قواتنا المسلحة الذين علقوا بالصحراء عقب حرب 67 وتمكن من توصيلهم عبر ملاحات بورفؤاد وتسليمهم الى القيادة المصرية ويعتبر زوجى اول من اخترق ملاحات بورفؤاد ليجد ثغرة يمر منها بالمصابين من جنودنا لانقاذهم و نقطة لتوصيل المعلومات".
ولفت زوجة الشيخ عيد سليمان إلى أن العدو الاسرائيلى القى القبض على زوجها عدة مرات وتعرض للتعذيب اكثر من مرة كما حاول العدو اغتياله باستدراجه الى عدة نقاط يستطيع الاجهاز عليه فيها ولكن عناية الله كانت اقوى فحفظته".
واكد المجاهد الاصغر ان والده تمكن خلال احد المرات التى القى القبض عليه فيها وسجن بنقطة للعدو بالقنطرة شرق ان يرصد احدى الدبابات المتحركة للعدو و التى كان يستغلها فى قصف نقاط جيشنا الحصينة على الضفة الغربية للقناة والتى فشلت قواتنا المسلحة فى تحديد مكانها وبعد اطلاق سراحه نجح فى قياس المدى الذى تتحرك منه الدبابة لقصف اهداف الجيش المصرى و ابلغ به عبر رسالة عاجلة فنجحت قواتنا المسلحة من قصفها مباشرة فى أول عملية لعمليات حرب الاستنزاف.
وشدد الشيخ "سليمان" عيد ان بطولات اهالى سيناء وتعاونهم مع القوات المسلحة المصرية لا تعد ولاتحصى فلكل قبيلة وعائلة موقفها المسطر فى ذاكرة تاريخ المخابرات الحربية المصرية على مدار السنوات الطويلة والتى لم تخرج إلى النور حتى الآن.
وتمنى المجاهد الأصغر أن تهتم القيادة الساسية الحالية للبلاد والحكومة بأهالى وشباب سيناء وتساعدهم على العمل وكسب لقمة العيش والاتجاه إلى التعمير لرد جزء بسيط مما قدموه للوطن والذى قابله قابله نظامي مبارك ومرسى بنكران وتهميش وهو ما يتسبب لهم فى جراح عميقة.
وقال :"نثق فى الله أن بارقة الأمل ستعم شبه جزيرة سيناء خلال النظام الحالى والذى يقوده رجل من رجالات جهاز المخابرات الحربية للقوات المسلحة المسطر بسجلاته كل صغيرة وكبيرة عن أهالى سيناء".