ابنة الرهينة الفرنسي المختطف في مالي تناشد أولاند الإسراع بتحرير والدها
ناشدت ابنة الرهينة الفرنسي سيرج لازارفيتش، المختطف في مالي، الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند الإسراع في تحرير والدها، وذلك بعد التأكد من أنه مازال على قيد الحياة في شريط الفيديو الذي بثه أمس تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".
وأعربت ابنة الفرنسي الوحيد المختطف رهينة في العالم - في مقابلة اليوم الثلاثاء مع إذاعة (إر تي إل) الفرنسية - عن صدمتها من رؤية والدها يؤكد في شريط فيديو، أنه مريض وأن حياته في خطر.
وكانت الرئاسة الفرنسية قد أكدت أمس صحة الشريط الذي ظهر فيه لازارفيتش برفقة رهينة أخر هولندي الجنسية "يدعى سياك ريكيه، يطالبان حكومتيهما بالعمل على فك أسرهما، مشيرة إلى أنه "دليل منتظر منذ مدة"، في إشارة إلى أنه لايزال على قيد الحياة.
وأضافت أن الرئيس أولاند على إتصال دائم مع سلطات دول المنطقة لاستخدام كل أشكال الحوار لتحرير الرهائن.
وجدير بالذكر أن لازارفيتش قد اختطف أثناء رحلة عمل بمالي في نوفمبر ٢٠١١ مع فرنسي آخر هو فيليب فيردون الذي قتل برصاصة في الرأس في يوليو ٢٠١٣ بعد ستة أشهر على بدء التدخل العسكري الفرنسي في مالي في إطار عملية "سيرفال".