بالصور.. "الدراما المصرية" تتحدى الملل.. وتستدعي مسلسلات "كل يوم حلقة"
الدراما المصرية تتحدى الملل وتعود لمسلسلات "كل يوم حلقة"
-شريف منير واياد نصار وهانى سلامة نجوم سباق رمضان
-"من الجانى" و "ألف ليلة وليلة" و"قسمة ونصيب" مسلسلات جديدة
-"يوميات ونيس" و"القاهرة 2000" و"عيلة مرزوق أفندى" و "القاهرة والناس" أعمال تناولت "الحلقات المنفصلة"
المسلسلات ذات الحلقات المنفصلة ليس جديدا على الشاشة المصرية ، حيث ان الاعمال التى اهتمت بتوثيق الحياة اليومية للمجتمع المصرى، فى لوحات متصلة منفصلة، كثيرة، وطالب البعض من المهتمين بالدراما، بضرورة البحث عن كتاب يستطيعون استكمال مشوار "الحلقات المنفصلة" التى تنال اعجاب المشاهد المصري، خاصة انها لا تشعره بالملل.
التحضيرات لموسم رمضان المقبل بدأ مبكرا، ويبدو ان صناع الدراما، قرروا التمرد على الشكل التقليدي، وجدوا ضالتهم، في تقديم المسلسلات ذات الحلقات المنفصلة.
"من الجاني" :
يقوم الفنان اياد نصار بتصوير مسلسل من الجاني منتصف الشهر الجارى، اخراج كريم العدل ويشارك فى العمل الفنانة دينا فؤاد ومحمد شاهين ونخبه من الوجوه الشبابيه الاخرى، وتدور القصه حول عالم الجريمه ورحله البحث عن المجرم من خلال ادهم صبري الماخوذ من الكوميكس المشهور رجل المستحيل، ومن المقرر عرضه على شكل حلقات اسبوعيه كل يوم جمعه على قناه الحياة فور الانتهاء من تصويره.
"قسمة ونصيب" :
كما سيشهد موسم رمضان المقبل ظهور عمل تلفزيوني اخر يتناول هذه النوعية الدرامية، بعنوان "قسمة ونصيب" وهو بطولة هانى سلامة وريهام عبد الغفور ومى سليم، وهو من تأليف عمرو محمود ياسين، واخراج على إدريس، وتدور أحداثه فى حلقات منفصلة، يتناول عديدا من القصص، وتحمل كل حلقة عنوانا مختلفا، ومنها ما يمتاز بالطابع التشويقى، وأخرى رومانسية، ويتطرق إلى العلاقة بين الرجل والمرأة.
"الف ليلة وليلة":
وهو بطولة النجم شريف منير وتأليف محمد ناير، وإخراج رؤوف عبد العزيز، وإنتاج تامر مرسى، وتشاركه البطولة الفنانة اللبنانية نيكول سابا، والمسلسل عبارة عن جزأين، كل جزء يحمل اسما مختلفا بأبطال مختلفين باستثناء بطلى العمل الرئيسيين، شريف منير الذى يجسد دور شهريار، ونيكول سابا التى تقدم شهرزاد.
مسلسلات كوميدية "كل يوم حلقة" :
"مطلوب عروسه" :
المسلسل انتاج 1990 ، وهو من اخراج محمد أباظة، وتأليف محسن الجلاد، وبطولة احمد بدير ويونس شلبي.
"ساكن قصادى" :
وهو من إخراج إبراهيم الشقنقيرى، وتأليف يوسف عوف، وبطولة سناء جميل وعمر الحريري وخيرية احمد وميرنا المهندس ومحمد الشقنقيري.
كما هناك مسلسل عايزة اتجوز وبنات فى بنات وانت عامل اية.
الدراما المصرية سباقة فى تقديم هذه النوعية :
"
القاهرة والناس" :
وهو مسلسل تليفزيونى قديم عرض أواخر ستينيات القرن الماضى ، وكان يكتبه الثنائى "عاصم توفيق" و"مصطفى كامل" ويخرجه "محمد فاضل" ، وتمحورت حلقاته المتصلة الشخصيات ، والمنفصلة الموضوعات حول هموم الحياة اليومية للأسرة المصرية البسيطة انذاك.
"القاهرة 2000" :
حاول هذا المسلسل التليفزيونى تقديم هذه النوعية من دراما العائلة المصرية ، وهو من إنتاج قطاع الإنتاج ، وقام بكتابته سبع كتاب جدد ، وأخرجه ست مخرجين من الشباب ، بإشراف "محمد فاضل" و"أسامة أنور عكاشة".
"يوميات ونيس" :
ويعد هذا المسلسل من أطول الاعمال الدرامية المصرية، فهو متعدد الأجزاء، بطولة محمد صبحى، وقد بدأ عام 1994 ، وأنتج له قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصرى الجزء الثامن له مؤخرا، بعنوان "ونيس والعباد وأحوال البلاد" ، ويتعرض لما حدث فى المجتمع المصرى عقب ثورة يناير ، وذلك من خلال أسرة المحامى "ونيس أبو الفضل" التى تضاعف أفرادها بحكم الزمن واتساع جغرافية وجودهم ما بين مصر والولايات المتحدة ، رصدا لردود أفعالهم تجاه الأحداث الاجتماعية والسياسية الساخنة والباردة معا ، وما طرأ على الشخصية المصرية من تغيرات عقلية ونفسية ، انعكست على سلوكها وعلاقتها بذاتها وبالآخرين فى ذات الوقت.
"عيلة مرزوق افندى" :
ويعد من اقدم الاعمال التى تناولت احوال المصريين، من خلال حلقات متصلة الشخصيات ومنفصلة الموضوعات، وهو مسلسل إذاعى شهير، كان يقدم فى خمس دقائق يوميا منذ عام 1959 ضمن برنامج إذاعى أطول وأشهر هو "إلى ربات البيوت" الذى أسسته الإعلامية الرائدة "صفية المهندس" ، وكان يخاطب سيدات مصر القابعات بالبيوت ، يربين أجيالا من المتعلمين والعاملين والمؤثرين فى حركة المجتمع ، وكان المسلسل الإذاعى الناجح يقدم يوميات أسرة مصرية من تلك الأسر التى تشكل قوام المجتمع المصرى بأكمله ، تنتمى للشرائح المتوسطة من الطبقة الوسطى ، تكافح الحياة وتناضل بالتعليم والعمل اليومى ، ويعتمد على شخصيات محددة ، تنتمى لأسرة الموظف المكافح "مرزوق" تعايش الحياة وتتقدم فى الزمن لتختفى منها شخصيات وتضاف لها أخرى ، وفقا لحركة الحياة ذاتها ، وتناقش كل ما تتعرض له الأسرة المصرية من مصاعب ، وما تهفو إليه من أحلام ، حتى أنه لو توفر له أحد الباحثين بكلية الإعلام أو أكاديمية الفنون ، لإنجاز رسالة علمية حوله ، لقدم من خلاله قراءة دقيقة لما كان يشغل المجتمع المصرى وقتذاك ، ولوضع يده على الكثير من الحلول المبتكرة التى نجح المجتمع زمنها فى حل مشاكله.