تحطمت نوافذ منزل عضو الكنيست موشيه غافني (من حزب اليهودية التوراتية المتحدة) في بني براك ليلة أمس نتيجة قصف صاروخي شظوي أُطلق من إيران، وذلك وفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت.
ولحقت أضرار بالمبنى، وقال غافني: "بمعجزة، انتهى الأمر دون وقوع إصابات. نزلنا إلى الملجأ وسمعنا دويًا هائلاً، لحقت أضرار بالمبنى، لكن لم تقع إصابات".
وفي وقت سابق، أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن مقر قيادة أركان الجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن في تل أبيب تعرضا لأضرار، نتيجة قصف صاروخي إيراني استهدف المنطقة.
ذكرت وسائل إعلام عبرية أن قنبلة عنقودية سقطت بالقرب من مقر قيادة الأركان ووزارة الأمن في تل أبيب، ما أسفر عن وقوع أضرار في الموقعين دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر أو الإصابات.
وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، تحذيرًا شديد اللهجة للجانب الإسرائيلي، من أن أي استهداف لمراكز أو بعثات دبلوماسية إيرانية قد يقابَل برد واسع يشمل استهداف سفارات إسرائيل في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين، وتبادل التهديدات والضربات، وسط حالة من الاستنفار العسكري في أكثر من محور بالمنطقة.