أفادت مصادر أمنية عراقية بوقوع ضربة جوية استهدفت اللواء 52 في الحشد الشعبي بمحافظة صلاح الدين في العراق أمس السبت.
وسبق أن أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل أحد عناصرها في ضربة غربية على معبر القائم الحدودي مع سوريا، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بذلك.
وقال الحشد في بيان: «تعرّض اللواء 45 التابع لفصيل كتائب حزب الله الموالي لإيران لعدوان إسرائيلي-أمريكي غادر عند المنفذ الحدودي في قضاء القائم بمحافظة الأنبار».
وأدى الهجوم إلى مقتل عنصر من الحشد الشعبي وإصابة أربعة آخرين، فضلاً عن إصابة منتسب في وزارة الدفاع.
وقالت وزارة الخارجية العراقية، رداً على بيان صادر عن السفارة الأمريكية في بغداد دعا المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة البلاد فوراً، إن العراق «ليس طرفاً في النزاع، ولا يرغب في أن يكون جزءاً منه»، مؤكدة تمسُّكه بسياسة «النأي بالنفس» عن الصراع.
وكانت السفارة الأمريكية قد حذّرت من احتمال تنفيذ «ميليشيات» هجمات خلال فترة وجيزة، في تصعيد يعكس حساسية المرحلة الإقليمية والمخاوف من انتقال المواجهة إلى الداخل العراقي.
وأكدت وزارة الخارجية العراقية أن ما يجري يمثل «محاولات فردية» لا تعبّر عن سياسة الدولة، مشيرةً إلى أن بعض الجهات أو الأفراد قد يتخذون إجراءات أحادية «خلافاً لتوجهات الدولة». ووصفت تلك التصرفات بأنها «أفعال خارجة عن القانون» لا تعكس دور الحكومة أو مؤسساتها.
ورأت الوزارة أن تحميل الدولة مسؤولية هذه الأعمال يمثل «تعميماً غير مبرر»، في وقت يواجه فيه العراق ضغوطاً متزايدة نتيجة موقعه الجغرافي وحساسية علاقاته مع كل من واشنطن وطهران.