في ذكرى ميلاد "شقراء السينما".. ليلى طاهر.. اكتشفها رمسيس.. و"أبو حديد" أول أعمالها.. وعائلة شلش وصلاح الدين" أبرزها
في ذكرى ميلاد "شقراء السينما" فاكهة "الكريز".. ليلى طاهر
شيروت مصطفى فهمي الاسم الحقيقي.. واستعارتها للقب حبا في "ليلي مراد"
اكتشفها المنتج رمسيس نجيب لتقف أمام فريد شوقي في فيلم "ابو حديد" 1958
عملت مذيعة بالتليفزيون المصري لفترة طويلة قدمت خلالها برنامجها الشهير (مجلة التليفزيون
بلغ رضيدها في بنك الفن 85 فيلما بخلاف المسلسلات الدينية التي برعت وتألقت بها
هي شيروت مضطفي فهمي، ولدت في الـ 13 من مارس 1939 كانت تهوي قيثارة الطرب ليلي مراد، ما جعلها تحتار في اختيار اسمها الفني (ليلي) تيمنا بها، حيث كانت تعشق الدراسة وخاصة في كل ما يخص الحياة الاجتماعية ولذلك حصلت علي بكالويورس خدمة اجتماعية، لتعمل إخصائية اجتماعية حسب رغبة والدها.
اكتشفها رمسيس نجيب، بعد أن لفتت نظره تلك الطلة الجميلة والملامح الجذابة، ولذلك رشحها لدور البطولة المطلقة امام فريد شوقي في فيلم (ابو حديد) عام 1958 ولكنها لم تجد صدي لهذا الفيلم ما جعلها تتجه بمساعدة المخرج التليفزيوني (روبير صايغ) بأن تصبح مذيعة ناجحة في التليفزيون المصري فقد حققت نجاحا كبيرا كمقدمة لبرامج المنوعات لفترة طويلة.
لم يشبع عملها الإعلامي غرورها فهي أمام عروض عديدة وإغراءات كثيرة فهي بلا شك فتاة ساحرة ونجمة واعدة تمتلك من مواصفات النجومية الكثير.
وحين حان وقت تعيينها كمذيعة فضلت التمثيل والشهرة عته معتذرة عن هذا المنصب، حيث وقفت أمام كبار النجوم وأشهرهم انذاك.
فقد كونت ثنائيا ناجحا مع الفنان صلاح ذو الفقار مثلت معه "عائلة شلش.. الزوج في إجازة.. الايدي الناعمة.. أريد حلا.. زوجة بلا رجل"، وفي هذا التناغم مع ذوالفقار قالت (لقد كان يفهمني بالنظرة فبمجرد التقاء عيوننا كان يفهم ويصل إلى إحساسي لنصل سويا إلى أعلى درجات التقمص والمعايشة)، ومثلت أيضا في المسلسل الأشهر "بوابة الحلواني.. وملكة من الجنوب .. لقاء السحاب".
كانت لها طلة خاصة وسحر مميز اختارها المخرج يوسف شاهين لتؤدي دور زوجة ريتشارد قلب الأسد في فيلمه العالمي (الناصر صلاح الدين ) والذي اعتبر هذا الدور من أهم محطاتها الفنية، بل كان النقلة النوعية التي قفزت بها إلى آفاق أوسع وأرحب.
تفوقت أيضا في المسرح مع الفنان الراحل أبو بكر عزت، فكان هذا النجاح المدوي في مسرحية (الدبور ) كما كان لها هذا الحضور مع الجيل الجديد فوقفت في دور الأم أمام الفنان محمد هنيدي في فيلم (رمضان أبو العلمين حمودة ) ومع كريم عبد العزيز في فيلمه الأخير (الفيل الأزرق).
وبسبب إجادتها للغة العربية الفصحى جعلت منها ممثلة متكاملة، ما جعل المخرجون يرشحونها في أصعب الأدوار، والتي اعتبرت من أهم الكنوز في مكتبة التليفزيون العربي، فقد تألقت في مسلسل "محمد رسول الله.. محمد رسول الله والإنسانية.. القضاء في الإسلام".
تزوجت 5 مرات أولهما من المهندس محمد الشربيني والتي أنجبت منه ابنها المهندس أحمد الشربيني، الذي يحتل مكانا مرموقا في مجال الاتصالات ولعدم اقتناعه بعملها في مجال الفن تم الانفصال بينهما، ثم المخرج حسين فوزي، والفنان يوسف شعبان، والصحفي نبيل عصمت، والملحن خالد الأمير.
ومنذ 4 سنوات تقريبا شعرت طاهر بآلام شديدة بالصدر وإرهاق وهذيان، وقررت الفحوصات الطبية ضرورة إجراء عملية جراحية وتركيب 4 دعامات في القلب، وتخضع ليلي طاهر لمشرط الأطباء وتقوم بالاختفاء عن عشقها عن عدسات الكاميرات حتى تتماثل للشفاء وترافقها في رحلة العلاج والرعاية زوجة ابنها الفنانة "عزة لبيب"، إلى أن عادت مرة أخرى إلى محبيها ومعجبيها، وتزوال عملها ولكن في هذه المرة بشيء من الحذر والحيطة.