قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالفيديو والصور.. أهالي قرية «الأبنودي» بقنا يروون تفاصيل حياة «الخال»..و«صدي البلد» تزور متحفه

0|يوسف رجب

أبناء عمومة الأبنودى:
-الخال وأشقاؤه غادروا القرية منذ سنوات.. وكان دائم التردد فى المناسبات
-تعودنا الأخذ منه ولم نعطه أبداً.. وقضى معظم حياته فى قنا والقاهرة والإسماعيلية
-رمز من رموز الوطنية بمصر ونفتخر به.. وكان يجالس الكبير والصغير
-كان يحضر للقرية كل عيد أضحى لذبح خروف العيد وتوزيعه على الأهالى
أجواء من الحزن خيمت على منطقة عائلة "التروسه" بقرية أبنود التى ينتمي إليها الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودى، فور سماعهم نبأ وفاته، وهرع عدد كبير منهم إلى مدينة الغردقة للسفر مع بقية أبناء العائلة لمحافظة الإسماعيلية للمشاركة فى تشييع جثمان الشاعر الراحل.
حالة الحزن التى شهدتها قرية أبنود، لا تقل كثيراً عن بقية أبناء قنا، الذين فقدوا واحداً من أهم و أعظم الشعراء الذين أنجبتهم مصر فى العصر الحديث.
البداية كانت مع أقارب الشاعر الراحل والمقيمين بقرية أبنود التابعة لمركز قنا، يقول عبدالفتاح محمد مصطفى" مدرس"، من أبناء عمومة الشاعر الراحل، إن "الأبنودى وعائلته غادروا قرية أبنود منذ سنوات طويلة، لكن الأبنودى كان يأتى من فترة لأخرى لزيارة أهله وأصحابه بالقرية"، لافتاً إلى أن أشقاء الأبنودى كلهم رحلوا عن الدنيا منذ فترة طويلة، كان أكبرهم جلال ثم عبدالفتاح و كمال وأصغرهم الشاعر الراحل كرم الأبنودى الذى ظل فى مدينة قنا مع أولاده.
ويضيف مصطفى: "الشاعر وأسرته غادروا القرية منذ سنوات طويلة، فمنهم من أقام بمدينة قنا مثل الشاعر الراحل كرم الأبنودى و بقية الأسرة توجهت لمحافظتى البحر الأحمر والسويس".
ويتابع:" كان الأبنودى دائم الحضور للقرية فى المناسبات المختلفة وكان يجلس دائماً مع ابن عمنا الراحل الأستاذ الصغير حماد رئيس مجلس قروى أبنود، لكن الشاعر الراحل كان مرتبط بمحافظة الإسماعيلية وكانت شقيقته فاطمة تقيم بجواره هناك"، وعن فترة دراسة الأبنودى يقول مصطفى، كانت دراسة الراحل كلها فى قنا، فقد كان يعيش مع والده الذى كان يعمل مأذونا شرعياً بمدينة قنا.
أما سعد جلال " تاجر" فيؤكد: "كلنا هنا أبناء عمومة وننتمى لعائلة " التروسة" التى ينتهى إليها نسب الشاعر الراحل، ويجمعنا مسجد واحد ودار مناسبات واحدة، ورغم تفرق العائلة إلى محافظات مختلفة، فمازالت أواصر القرابة والود تجمعنا ونتزاور مع بعضنا فى المناسبات المختلفة"، ويشير إلى أن العائلة لها فروع متعددة فى القصير والسويس والاسكندرية، أما الإسماعيلية فكان يعيش فيها الأبنودى وشقيقته فاطمة فقط.
أحمد خليل" مدير متحف السيرة الهلالية"، يقول: "تعودنا أن نأخذ من عبدالرحمن ولم نعطه أبداً ، عبدالرحمن لا نتذكره نحن الشباب كثيراً، فقد قضى معظم حياته فى قنا والقاهرة والإسماعيلية، لكننا نعلم أن بلدنا أنجبت رمز من رموز الوطنية بمصر، رمز نفتخر به جميعاً"، لافتاً إلى أن علاقة الأبنودى لم تنقطع ببلده رغم مشاغله الكثيرة، فقد كان يأتى كل عيد أضحى ليذبح خروف العيد ويوزعه على الأهالى من أقاربه أو الفقراء، فالكثير كان يتعجب من هذا الشاعر المتواضع الذى يجالس الكبير والصغير على حد سواء".