"قناطر إسنا" بالأقصر.. بنيت في عهد "فاروق" وافتتحها "عبد الناصر" 1960.. والعمالة المؤقتة أغلقتها بوجه السائحين في 2012
شباب الصعيد شيدوها بدمائهم وتحملوا عناء البناء والسخرة
تظاهر العمالة المؤقتة بـ "ري إسنا" أضر بالقناطر والسياحة بالأقصر
القناطر بناها الإنجليز وتضم 120 عينا
بنيت قناطر إسنا القديمة بجنوب الأقصر فى عهد الملك فاروق الأول فى عام 1948، وافتتحها مرة أخرى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر 1960 بعد التعلية الثانية لمنسوب المياه.
وقد بنيت القناطر بدماء شباب الصعيد حيث تحملوا أعباء البناء والسخرة ولكن جاء احفادهم فأغلقوها ، ففى عام 2012 قام مجموعة من العمالة المؤقتة بإدارة رى إسنا جنوب الاقصر بالاعتصام فوق قناطر إسنا القديمة المعروفة بـ"هويس إسنا الملاحى" وأغلقوه، ومنعوا البواخر السياحية من المرور من والى الاقصر واسوان حيث الرحلة النيلية الممتعة.
وفى خلال ساعات من الاعتصام، تصاعدت الأزمة، وتصاعدت معها أزمة القطاع السياحي بالأقصر، حيث عمت حالة من الاستياء لدى السائحين وتجمهرهم، ومن جانب آخر تضرر أصحاب الشركات السياحية مما يحدث، لأنه تسبب في قيام بعض الشركات باستئجار أتوبيسات سياحية لنقل الأفواج السياحية ما ألحق بهم خسارة مادية كبيرة، وقيام عدد من شركات السياحة الأجنبية برفع مدينتي الأقصر وأسوان من برامجها داخل مصر، بسبب الشكاوى التى تلقتها من آلاف السياح العالقين على متن بواخرهم السياحية في إسنا.
وفشلت كل الجهود فى إقناع العمال بإنهاء احتجاجاتهم وفتح الهويس، وأصر المحتجون على مواصلة غلق الهويس لحين تدخل وزير الرى شخصيا، وإصدار قرار فورى بتثبيتهم، وبعد أيام رضخت الحكومة لمطالب المعتصمين وتم تثبيتهم.
يذكر أن قناطر إسنا القديمة، بناها الإنجليز ووضع فكرتها نفس المهندس الذي وضع فكرة خزان أسوان، وتحتوي على 120 عينًا والعديد من البغال وأعلاها توجد قضبان للقطار الذي يتحكم في البوابات والعيون، ويوجد بأول القناطر الهويس الذي يفتح ويغلق لعبور السفن.