قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تجديد الدماء يجبر «الكبير» على الانفصال عن فزاع وهدية.. ونقاد: نجاح الجزء الخامس من المسلسل يتوقف على الجمهور

0|أحمد الصاوى

الناقد نادر عدلى:
تركيبة دنيا سمير غانم وهشام إسماعيل وأحمد مكى حققت نجاحًا فى 4 أجزاء
الناقد مصطفى فهمى:
تغيير فزاع وهدية سيخلق حالة مقارنة لدى الجمهور
الناقدة هالة البدرى:
نجاح الجزء الخامس من "الكبير أوى" يتوقف على جودة السيناريو
بعد أن أعلنت الفنانة دنيا سمير غانم غيابها عن المشاركة فى الجزء الخامس من المسلسل الكوميدي الكبير أوى وبعد استبعاد هشام إسماعيل من تقديم شخصية "فزاع"، أصبح التساؤل ما هى فرص نجاح العمل، المنتظر عرضه رمضان المقبل في ظل غيابهما؟، حيث تباينت آراء النقاد فى مدى تأثير تلك التغييرات على الخط الدرامى للمسلسل ومدى قبول الجمهور للشخصيات الجديدة.
وفى البداية يؤكد الناقد نادر عدلى، أن الفنان أحمد مكى يريد تجديد دماء الحلقات فى الجزء الخامس من المسلسل بعناصر فنية جديدة، وقد رأى ضرورة تطويره، مشيرًا إلى أنه لا يعرف سبب عدم استعانة "مكى" بالفنان هشام إسماعيل فى دور "فزاع" بالجزء الخامس من المسلسل الكوميدي.
وأوضح "عدلى" أن تركيبة فريق العمل السابق كلها بمن فيهم الفنانة دنيا سمير غانم، وهشام إسماعيل وباقى عناصر العمل قد حققوا نجاحًا فى الأربعة أجزاء الأولى من المسلسل.
وقال إنه من الممكن أن يحقق الجزء الخامس نجاحًا جماهيريًا بدون شخصيتي فزاع وهدية، لكن مسألة التكرار دون إضافات تؤدي للفشل وتجربة الفنان محمد سعد مثلا خير دليل ولكن الجمهور سيكون الحكم فى النهاية .
بدوره أكد الناقد الفنى الدكتور مصطفى فهمى أن أحمد مكى يبدو أنه يسعى لضخ دماء جديدة فى المسلسل لكن ذلك سيتم عن طريق تغيير شخصيات أساسية تعود الجمهور عليها وتأثر بها وبالتالى سيخلق حالة مقارنة لدى الجمهور بين الممثلين الجديدين اللذين سيجسدان شخصيتى "فزاع وهدية" وبين الدور الذى كان يؤديه هشام إسماعيل ودنيا سمير غانم.
وأضاف أن الجمهور وقتها سيري هل لعب كلا الممثلين الجديدين دورهما بطريقة صحيحة أم لا وبشكل أفضل وإستطاعا جذب الجماهير وزيادة نسبة نجاح المسلسل أم سينصرف الجمهور عنه ويفشل جماهيريًا خصوصا أن أحمد مكى ليس البطل المتفرد بالبطولة المطلقة فى المسلسل حيث توجد شخصيات أخرى تساعده وتجعله نجمًا، لأنه عمل جماعى .
وأكد "فهمى" أن الشخصيات المشاركة مع "مكى" فى العمل إذا لم تؤد دورها بطريقة صحيحة ولم يستطع الممثلين البدلاء تأدية دورهما بشكل أقوى من هشام إسماعيل ودنيا سمير غانم فلن تجد شخصية الكبير أوى التى يلعبها أحمد مكى صدى لدى الجماهير.
وأوضح أن العلاقة بين فزاع والعمدة يجمعهما خط درامى قوى وكانا كأصدقاء وليست مجرد علاقة غفير وعمدة، وأيضًا أدائهما كممثلين جسدوا أبعاد الشخصيات بطريقة جيدة وإستطاعا عمل توليفة مع بعضهما بطريقة جميلة، ونفس الأمر ينطبق على العلاقة بين أحمد مكى وهدية ففيها حياة ونجحا فى تكوين ثنائي فنى ناجح لتبادل الأفيهات وكان يشبه الـ"وان – تو".
وأشار إلى أن الممثل الجديد سيكون فى وضع يحسد عليه لأنه يجب أن يكون أفضل من فزاع وهدية وأن يتمتع بالحضور والكاريزما وليس فى نفس مستواهما فقط، لأن من سيحدد نجاح المسلسل من عدمه إقبال الجمهور على مشاهدته وليس ما صرف عليه.
وأكد أن هناك أعمال فنية لم تتكلف كثيرًا ونجحت جماهيريًا، ففى النهاية المسلسل منتج فنى لابد ان يصل للجمهور ولابد أن يضع أحمد مكى ذلك فى حسبانه ولكننا لا نعرف ما هى معايير إختيارات فريق العمل الجديد .
وترى الناقدة الفنية هالة البدرى أن معايير نجاح الجزء الخامس من الكبير أوى تتوقف على مدى جودة السيناريو الذى كتب له وتجنب التكرار ففى أى حال من الأحوال سينجح أما باقى العناصر فتعتبر مهارات تمثيلية.
وأضافت: "يوجد عدد كبير جدًا من الأعمال التلفزيونية والمسلسلات التى عاشت سنوات تغير أبطالها عدة مرات لأن صناعها أجادوا خلق مواقف كوميدية هادفة وسريعة، وأفكار جديدة فيها كما ينبغى دون تكرار". وتابعت: "أما إذا لم يستطع صناع الكبير أوى تقديم ذلك فهذا شيء آخر".