بالصور.. قرية اخناواى بطنطا بدون مستشفى قروي تخدم الأهالي.. والمصرف داخل الكتلة السكنية.. وتوقف مشروع الصرف الصحي
تعيش قرية اخناوي بمركز طنطا بمحافظة الغربية واقعا مؤلما بسبب حرمانها من الخدمات الطبيعية والمشروعة لهم من مستشفى او وحدة صحية متكاملة وشبكة صرف الصحي ومحطة مياه شرب نقية والاهتمام بالنظافة وتوفير اسطوانات الغاز وتوفير فرص عمل للشباب.
يشتكي فلاحو القرية من ندرة مياه الري وعدم توافرها وذلك بسبب سوء الاهمال التي تشهده الترع والمصارف المائية بسبب القاء المخلفات مما يؤدي الي توقف سريان الماء حيث اشتكى الفلاحون ايضا من عدم استجابة المديرية الى طلباتهم وعندما تم انشاء محطة مياه جوفية لإستخدامها تم سرقتها وتوجه الفلاحين الي مديرية الرى ولم يتم اتخاذ أي إجراءات لتشغيلها مما تسبب اهدر الأموال التي خصصت لإنشائها.
ويعاني الاهالي الامرين بسبب المصرف الذي يتوسط القرية والذي يتم إلقاء القمامة والمخلفات والحيوانات النافقة فيه .
ويطالب الاهالي بتغطيته اسوة بالقرى الاخرى خاصة أنه داخل الكتلة السكنية ويهدد حياة الالاف من المواطنين ويساعد علي إنتشار الاوبئة والأمراض الخطيرة بسبب انتشار الذباب والبعوض و الحشرات الضارة.
ويعاني شباب القرية من توفق مركز الشباب والمقام على قطعة ارض صغيرة مؤجرة من مديرية الاوقاف بسبب صرف مياه داخل الملعب وبالرغم من الشكوى الكثيرة لم يتدخل احد من المسئولين حتى الان لاعادة بناء وتشغيل مركز الشباب.
وبعد ان تم بناء وحدة صحية فوجئ الأهالي بتوقفها وقامت الحكومة بنقل الأجهزة التي كانت فيها بحجة ان الوحدة ليس لها سور وامتنع بعض الأطباء والموظفين أيضا من الذهاب للمستشفي لنفس السبب.
وتحول المبنى مع الوقت إلي وكر للبلطجية والمسجلين وأرسل الأهالي العديد من الشكاوي لمحافظ الغربية يطالبون فيها بإنقاذ الوحدة ودعمها بالأطباء والأجهزة الحديثة ولكن لم يستجب احد الى شكواهم .
وعن مشكلة الصرف الصحي يقول الاهالي ان هناك شبكة صرف في القرية أنشئت بالجهود الذاتية منذ وقت طويل وتهالكت تمام وتصرف هذه الشبكة في المصرف الزراعي بالمخالفة للقانون وعندما اشتكى الاهالي بدءت الحكومة في تنفيذ المشروع من جديدة ولكن فجاة توقف وتم تغيير مسار الخط الرئيسي واعترض الأهالي على أعمال الحفر بعد تصدع عدد من المنازل خوفا من تعرضها للانهيار خاصة وان الحكومة لم تقدم ضمانات لاصحاب المنازل في حالة لو انهارها مما جعل المشروع يتوقف على الرغم من انجاز مايقرب من 80 % منه .
وتواجه القرية مشكلة حقيقية بعد التعدي بالبناء على جزء كبير من الرقعة الزراعية فيها بالمخالفة للقانون وقال الاهالي الحل ليس بمنع البناء بإيجاد حلول جذرية تساعد هم للحصول علي مسكن ملائم.