حقيقة ارتفاع أسعار الكهرباء، يبحث عنها المواطنون والتي شهدت أسعار شرائح الكهرباء حالة من الترقب خلال الفترة الأخيرة، ما دفع وزارة الكهرباء إلى إصدار توضيحات عاجلة لحسم الجدل والرد على ما تم تداوله من معلومات غير دقيقة.
وتأتي هذه التوضيحات في إطار حرص الوزارة على كشف حقيقة الموقف التنفيذي لأسعار الطاقة، في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، مع التأكيد على استمرار دعم الفئات الأكثر احتياجا وضمان استقرار الخدمة.

وقد أنهت الوزارة حالة الارتباك التي أثيرت نتيجة تقارير غير رسمية تحدثت عن زيادات وشيكة قبل الموعد المحدد، مشددة على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات، تجنبا لتضليل الرأي العام.
وفيما يتعلق بزيادة أسعار شرائح الكهرباء، لا سيما الشريحة السابعة للقطاع المنزلي، أكد مصدر مسؤول بإحدى شركات توزيع الكهرباء أنه لم تصدر حتى الآن أي قرارات رسمية أو منشورات تتضمن تعديلا في الأسعار الحالية.
في المقابل، أشار مصدر بالشركة القابضة إلى أن هناك دراسات جارية بشأن إمكانية تحريك الأسعار، في حال استمرار المتغيرات الإقليمية التي أثرت على تكلفة الوقود، لافتا إلى طرح مقترحات تتضمن تثبيت أسعار شرائح القطاع المنزلي، مقابل مراجعة أسعار العدادات الكودية بزيادة تتجاوز 50 قرشا لكل كيلووات/ساعة، إلى جانب دراسة تحريك أسعار القطاعين التجاري والصناعي، التي لم تشهد أي زيادة منذ نحو 6 سنوات.

ووفقا للمقترحات قيد الدراسة، قد تشهد بعض شرائح القطاع التجاري زيادات محتملة، حيث من المتوقع أن ترتفع الشريحة الأولى من 85 قرشا إلى 162 قرشا، والثانية من 168 إلى 216 قرشا، والثالثة من 220 إلى 264 قرشا، والرابعة من 227 إلى 274 قرشا، والخامسة من 234 إلى 279 قرشا.

وفي سياق متصل، أكد وزير الكهرباء الدكتور محمود عصمت، في تصريحات حديثة، أنه لا توجد أي زيادات مطبقة حاليا على أسعار الكهرباء، مشددا على أنه في حال اتخاذ أي قرار بهذا الشأن سيتم الإعلان عنه رسميا، ومشيرا إلى أن الأسعار لم يتم تحريكها منذ عامين، في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن المواطنين.









