قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

السيسي وكبار رجال الدولة يؤدون صلاة العيد بمسجد المشير.. والأزهري: ليس منا من يفسد فرحة المصريين ويهدم وطنهم


السيسي يؤدي صلاة العيد بمسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس
«الأزهري»: العيد الحقيقي بنشر العمران ونهضة الأوطان
الأزهري: مصاحبة القرآن أجل ثمرة يخرج بها الإنسان من شهر رمضان
أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم صلاة عيد الفطر المُبارك، بمسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس، وذلك بحضور المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، والفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من كبار رجال الدولة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.
وقد استمع الرئيس إلى خطبة العيد والتي ألقاها الدكتور أسامة الأزهري والتي أكد فيها على القيم الحقيقية والمبادئ السمحة للإسلام والتي تحض على التسامح والمحبة ونبذ العنف والكراهية.
وحث الأزهري خلال الخطبة، على دور الدين وفهمه الصحيح فى نفع المجتمعات فى التطوير وخدمة الناس.
وذكر نماذج من علماء المسلمين فى شتى المجالات التى أثرت بعلمها وعملها فى البشرية وأسست لعلوم استند عليها العلماء من بعدهم ووصلوا الى اكتشافات طبية وفلكية ورياضية ادهشت البشرية.
وتساءل الأزهري فى الخطبة:«أين المسلم اليوم، الذى ينطلق ويفكر ويبدع ويكتشف ويستخرج من معين الوحي زادا للعبقرية والفكر ليهيد للبشرية كلها علاجا لمرض السرطان مثلا حتى تشهد البشرية انفتاح أبواب الرحمة على يد الأمة المحمدية لتخفيف المعاناة عن كل متألم».
وقال :"أردت أذكر الأمة كلها بما قد وعاه المسلم من معين القرآن فى رمضان، وإذا ما تحقق الإنسان بهذه المعانى وصنع مؤسسات الحضارة ونهض بالأوطان ونشر العمران، وقتها يكون العيد الحقيقي، حين إذ نكون قد أهدينا للبشرية كلها عيد نابع من هذا الوحي".
وتابع: «أما من جاء بعد ذلك كله وحول هذا الوحي الشريف الى شقاء وكآبة ودماء وخراب يهدم به الأوطان ويقطع به الرقاب ويريق به الدماء فقد انحرف عن جادة الحق، وحول الدين الذى هو رحمة وراحة إلى شقاء وكآبة».
وأشار إلى أن أجمل ثمرة يخرج بها الانسان من شهر رمضان هو انه قد طالت مدة مصاحبته للقرآن الكريم، فاذا بالقرآن قد اصبح قريبا من العقل إذا تفكر واللسان اذا نطق والسلوك اذا سعى وتحرك.
وأضاف أن المصلين سمعوا قول الله تعالى في اول مخاطبته لعباده في وحيه، قوله "الحمد لله رب العالمين"، فأراد الله تعالى ان يرتبط عقل الانسان المسلم بالعالمين وان ينفتح لهم ويتسع لهم.
وأشار إلى أن الانسان المسلم تعلم من القرآن الرحمة وان اول من يستحق الرحمة هو المريض فبنى المستشفيات وانشأ القوافل الطبية للاماكن البعيدة والقرى والجبال، لافتا إلى أن أول مستشفى تمت إقامته كان عام 86 هجريا ، وأن أول مستشفى أقيم في اوروبا كان بعد ذلك بتسعة قرون.
وتابع: أما من جاء بعد ذلك وحول هذا العيد إلى شقاء ودماء وخراب يهدم به الاوطان ويقطع به الرقاب ويريق به الدماء فقد انحرف عن الحق وحول الدين الذي هو رحمة وراحة إلى شقاء ...واختتم بقوله تعالى "وما إرسلناك إلا رحمة للعالمين".